زيادة حادة في عدد العمال المُصّوتين لصالح اليمين

Views : 7719

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت متابعة قام بها التلفزيون السويدي حول الانتخابات، أن عدداً قياسيّاً من العمال، صوتوا لصالح الأحزاب اليمينية في الانتخابات التي جرت، الأحد الماضي.

وبحسب المتابعة، فإن أكثر من نصف العمال الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الأخيرة، صوتوا لصالح حزب سفاريا ديموكراتنا، أو أحزاب تحالف يمين الوسط.

وارتفعت نسبة العمال الذين صوتوا لصالح سفاريا ديموكراتنا بشكل كبير من 11 بالمائة في الانتخابات السابقة، الى 26 بالمائة في انتخابات هذا العام، ما يعني زيادة أكثر من الضعف.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فإن 55 بالمائة من العمال يدعمون أحزاب يمين الوسط أو سفاريا ديموكراتنا، مقارنة بـ 34 بالمائة نسبة المصوتين في انتخابات 2014. وغالبية تلك الزيادة ناتجة من ناخبين كانوا موالين سابقاً للحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب البيئة.

وقال الباحث في الاقتصاد الوطني بمعهد الدراسات المستقبلية بونتوس ستريمنغ للتلفزيون السويدي: “العمال عموماً أكثر تقليدية وأكثر تحفظاً من الطبقة الوسطى. البعض منهم يشعرون أنهم لا ينتمون الى الحزب الاشتراكي الديمقراطي بعد الآن، وبدل ذلك يتوجهون الى حزب سفاريا ديموكراتنا الذي يدعم المزيد من القيم المحافظة”.

قضية اللجوء حاسمة!

وبحسب ما نشره ستريمنغ وعدد من زملائه الباحثين، فإن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لا يزال يؤكد حتى يومنا هذا، على قضايا تهم الحركة النسائية وقضايا البيئة ومجتمع متعدد الثقافات. ورغم تشديد سياسة الهجرة واللجوء في السويد، الا ان الاشتراكي الديمقراطي ما زال يصف الهجرة بأنها شيء إيجابي، حيث يشكل هذا الوصف أمراً حاسماً بالنسبة لأولئك الذين يختارون التحول الى سفاريا ديموكراتنا.

يقول ستريمنغ: “إن قضية الهجرة هي المركز. وأولئك الذين يتحولون الى سفاريا ديموكراتنا ينظرون الى المهاجرين كتهديد اقتصادي وثقافي. هم يريدون مجتمعاً متجانساً ومتحداً”.