زيادة حجم ديون الأشخاص المولودين خارج السويد

Vilhelm Stokstad/TT Kronofogden vill förebygga de utlandsföddas överrepresentation i de egna registren. Arkivbild.
Views : 9600

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تزايدت بشكل حاد ديون الأشخاص المولودين خارج السويد لدى مصلحة جباية الديون، كرونافوغدن، ما دفع بالعديد من المؤسسات السويدية الى العمل معاً من أجل وضع حد لذلك.

ومن الأسباب المؤدية الى تراكم الديون، التعليم المنخفض، ارتفاع معدلات البطالة والدخل المنخفض.

وشكل عدد الأشخاص المديونين للدولة من المولودين خارج السويد نسبة كبيرة في الاحصائيات، وبواقع 64 بالمائة قياساً مع العدد الإجمالي للسكان.

وتبدو هذه النزعة واضحة، حيث تزداد ديون الأشخاص المنحدرين من أصول اجنبية بشكل مستمر طوال الوقت.

وقال الباحث في علم اجتماع القانون في جامعة لوند دافور فوليتا لوكالة الأنباء السويدية، إن تلك الإحصاءات لم تدرج الـ 45000 شخصا الذين ليس لديهم رقم الضمان الاجتماعي السويدي، ما يعني أن من المحتمل أن يكون العدد أكبر من ذلك”.

ويعتبر مستوى التعليم والعمالة والدخل من أهم المتغيرات الأساسية لتفسير أسباب انتهاء المرء في سجلات مصلحة جباية الديون، وبحسب فوليتا، فإن ذلك ينطبق على الجميع بغض النظر عن الخلفية التي ينحدر منها.

وأوضح، أن الكثير جداً يعتمد على المشاكل الهيكلية مثل التوظيف والدخل، ولكن هذا لا يمنع من استبعاد المسؤولية الشخصية للفرد في ذلك.