زيادة محاولات الانتحار في منازل الرعاية الصحية الإلزامية

FOTO: PRIVAT ياسمين
Views : 11926

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: نشرت صحيفة “أفتونبلادت” اليوم ملفاً كاملاً عن زيادة محاولات الانتحار بين الأطفال والمراهقين الذين يوضعون في أماكن مخصصة للرعاية الصحية الإجبارية.

واستشهدت الصحيفة بقصة المراهقة ياسمين المؤثرة، 13 عاماً التي انتحرت في صيف العام الماضي، ورغم أنها لم ترتكب أي عمل إجرامي الا أنها وضعت في مكان مغلق مخصص يُفترض أنه مخصص لرعاية الأحداث الجنائيين من مرتكبي الجرائم، الظروف التي لم تتمكن من تحملها ما دفعها الى الكأبة والانتحار.

وبحسب مسح قامت به الصحيفة، فإن عدد محاولات الانتحار بين الأطفال والمراهقين في الأماكن الحكومية المخصصة لتقديم الرعاية الصحية الإجبارية تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية.

وفي العام الماضي فقط، كان هناك 21 محاولة انتحار، 17 منهم فتيات.

وتتخصص مؤسسة SiS الحكومية بالرعاية الإلزامية للمراهقين والشباب اليافعين ضمن مواقع خاصة.

أماكن لمرتكبي الجرائم!

وفي السويد هناك 23 مكان من هذا النوع وبسعة 700 سرير من المفترض أنها مخصصة لتقديم الرعاية لمراهقين تتراوح أعمارهم بين 15-17 عاماً يعانون من مشاكل مع المخدرات والجريمة، ولكن في هذه المنازل يوجد أيضاً أطفال أصغر سناً ليسوا من مرتكبي الجرائم مطلقاً بل يعانون من مشاكل نفسية.

وأظهر المسح الذي أجرته “أفتونبلادت”، أن محاولات الانتحار في منازل SiS تضاعفت خلال فترة ثلاثة أعوام فقط.

وليس من الواضح أسباب تلك الزيادة، ولكن أحد العوامل المساعدة في ذلك عدم فعالية التعاون مع الطب النفسي للأطفال.

وكتبت الصحيفة، أن تلك المنازل تفتقر الى الموظفين المتخصصين، ما جعل الدراسة الثانوية تعتبر كافية للعمل مع أطفال تراودهم أفكار بالانتحار.

ياسمين

انتحرت ياسمين البالغة من العمر 13 عاماً في شهر تموز/ يوليو الماضي بعد أن تنقلت في غضون عامين بين سبع عوائل راعية لها ومؤسسات أسرية، بحسب الصحيفة.

وأجريت لياسمين العديد من التشخيصات حيث كانت تعاني من ADHD المرض النفسي الذي يعني قصور الانتباه وفرط الحركة، لكنها لم ترتكب أي جريمة ولم تكن مدمنة على المخدرات أو الكحول.

وقررت الإدارة الاجتماعية في بلدية يفله التقدم بطلب الى SiS للحصول على مكان مغلق توضع فيه ياسمين. ولم يكن أمامها هناك غير التحدث مع الموظفين فقط. كانت ممنوعة من الخروج وكان يسمح لها باستخدام الهاتف والكومبيوتر ساعة واحدة في النهار فقط.

وعانت ياسمين من الكأبة أيضاً، الأمر الذي كان الطبيب النفسي قد حذر منه، مشيراً الى أن الوضع ممكن أن يزداد سوءا.

ولكن خلال الأشهر التسعة التي قضتها ياسمين في الرعاية الإلزامية لم تحصل على أي علاج فيما عدا محادثة واحدة حول السيطرة على الغضب، وفقاً للصحيفة.

لمعرفة المزيد عن قصة ياسمين الضحية، النقر على اللينك:

https://www.aftonbladet.se/nyheter/a/kAQlX/jasmine-13-behovde-vard–lastes-in-och-tog-sitt-liv