ستوكهولم تحتضن ملتقى ” معاً من أجل السلام: تفاعل ومسؤولية”

Views : 627

التصنيف

الكومبس – جاليات: شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت 23 آذار/ مارس الجاري، ملتقى ” معاً من أجل السلام: تفاعل ومسؤولية”، بدعوة من المجلس الاسكندنافي للعلاقات، وذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع على مسجدين في نيوزيلندا.

وتلقت الكومبس نسخة من البيان الختامي الصادر عن الملتقى، أدناه نصه:

البيان الختامي

لملتقى (معاً من أجل السلام: تفاعل ومسؤولية)

ستوكهولم 23 مارس 2019

عقد في العاصمة السويدية استوكهولم في 23 من آذار/ مارس 2019 ملتقى (معاً من أجل السلام: تفاعل ومسؤولية) بدعوة من المجلس الاسكندنافي للعلاقات، وذلك بعد الهجوم الإرهابي على المساجد في نيوزيلندا الذي ذهب ضحيته أكثر من 50 قتيل والعشرات من الجرحى، وبحضور عدد من مسؤولي المؤسسات الاسكندنافية الإسلامية والأئمة وناشطين في المجتمع المدني، وبمشاركة كريمة من سفارة المملكة العربية السعودية ممثلة بالسكرتير الأول للسفارة الأستاذ عبد الرحمن جمعة. حيث ألقيت العديد من الكلمات التي تعزز من مفاهيم الحوار والتسامح والتعايش ونبذ العنصرية والإسلاموفوبيا. وقد خرج المجتمعون بعدد من التوصيات أهمها:

  • استنكر الملتقى العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا وراح ضحيته العشرات من الجرحى والقتلى.
  • يؤكد الملتقى على ضرورة حماية المساجد من خلال أنظمة الإنذار المبكر، وتسيير دوريات للشرطة في محيط المساجد وخاصة بعد صلاة الجمعة.
  • يطالب الملتقى الجهات المختصة بالضغط على وسائل الإعلام لمنع الحملات العنصرية التي تزيد التفرقة في المجتمع وتعزز من ظاهرة الإسلاموفوبيا.
  • يدعو الملتقى جميع المواطنين المسلمين الاسكندنافيين ومؤسساتهم العاملة إلى التفاعل والتضامن مع ضحايا هذه المجزرة بالطرق السلمية والحضارية.
  • يدعو الملتقى المؤسسات الاسكندنافية المسلمة إلى التعاون والتنسيق فيما بينها لمجابهة ظاهرة الإسلاموفوبيا من خلال تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعايش في مجتمعنا.
  • يشيد الملتقى بالتفاعل الإيجابي للشعب النيوزيلندي الحضاري الذي عبّر عن رفضه لهذا العمل الإرهابي بالطرق الحضارية ويشيد الملتقى كذلك بالدور المتميز لرئيسة وزراء نيوزيلندا (جاسيندا أردين ) التي أدارت هذه الأزمة بكل تفاهم وجدية ومسؤولية.
  • يثمن الملتقى ما قامت به الشعوب الاسكندنافية التي عبرت عن رفضها لهذا العمل الإرهابي من خلال الوقفات التضامنية وإضاءة الشموع ووضع الورود، وما رأيناه من الطوق البشري الذي قام به المئات من السويديين في محيط مسجد استوكهولم الكبير وغيرها من الفعاليات الرافضة لهذا الهجوم الإرهابي.
  • يشيد الملتقى ما قامت به المملكة العربية السعودية للتضامن مع ضحايا العمل الإرهابي من خلال دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بأداء صلاة الغائب على ضحايا الهجوم في الحرمين الشريفين، وكذلك ما دعا إليه مركز الملك عبدالله لحوار الحضارات في فيينا الذي تطابق مع قرار الأمين العام لمجلس حقوق الإنسان القاضي باستدامة العمل ضد الإسلاموفوبيا.
  • أطلق الملتقى مبادرة لتشكيل المجلس الاسكندنافي لحقوق الإنسان الذي سيأخذ على عاتقه الدفاع عن حقوق الإنسان بغض النظر عن جنسة أو لونه أو دينه.

انتهى

ستوكهولم 25-03-2019