سوء اختيار العلاقات يقود مراهقة مجتهدة في دراستها الى عالم الجريمة

Foto TT
Views : 10771

التصنيف

الكومبس – يوتوبوري: هذه قصة جريمة وقعت في يوتوبوري، تبرز كيفية تورط مراهقين وشباب صغار بالجريمة، لسوء في اختيار الأصدقاء، وقلة المتابعة من قبل الوالدين.

إذ من المنتظر أن تعقد محكمة يوتوبوري الابتدائية في شهر شباط/ فبراير 2019 جلساتها لمحاكمة رجل وثلاث فتيات مراهقات بجريمة قتل، وقعت في يوتوبوري.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات المحاكمة لمدة عشرة أسابيع.

وأثارت القضية استغراب المدعية العامة ليندا فيكينغ، لجهة ضلوع فتيات قاصرات في جرائم القتل والمخدرات، مشيرة الى أن المشتبه بها الأساسية في جريمة القتل، فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، كان معروف عنها استقرارها في المدرسة وعاشت حياة طبيعية في ستوكهولم، الا أنه تم جرها الى حرب عصابات باستخدام الأسلحة الأتوماتيكية بدم بارد.

وقالت فيكينغ: “أعتقد أنه سوء الحظ”.

وليس معروفاً بالضبط ما حصل في يوم 20 أيار/ مايو من العام الماضي في يوتوبوري، حيث أطلق شخصاً ملثماً النار على رجل يبلغ من العمر 32 عاماً وهو جالس في السيارة ما أدى الى إصابته بـ 11 إطلاقة نارية، مزقت قلبه ورئتيه وكبده وأحدثت إصابات أخرى خطيرة فيه، تسببت بوفاته.

وأحد المشتبه بهم فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، بالإضافة الى فتاتين مراهقتين أخريتين ساعدتا في إخفاء الملابس والأسلحة.

وقالت ويكينغ: “إنه سوء حظ، في اختيار الأصدقاء والصديقات والعلاقات، لقد تحدثت مع أولياء امورهم وهم ليسوا سيئين بأي شكل من الأشكال، لكن المطاف أنتهى بهم في صحبة خاطئة”.

سوء معاملة

في البداية، سارت الأمور بشكل جيد، حيث كانت المشتبه بها توصف بأنها ذكية وحصلت على تقدير جيد، لكن بعد ذلك حصلت لها متاعب مع طالب/ طالبة أخرى وأصبح للقصة مسار اخر، هو سوء المعاملة، حينها اتخذت المشكلة طابعاً أكثر جدية، بحسب أقوال الأم.

وبدأت الفتاة، 17 عاماً بقضاء وقتها بعد المدرسة في أمور أخرى غير إداء واجباتها في المكتبة وجرى فصلها من المدرسة بقرار استند الى مشكلة سابقة.

وأصبحت الفتاة لا تريد البقاء في المنزل مع والدتها وبدأت في الاختلاط بدوائر جديدة، من بينها المشتبه به الرئيسي، وأقاما علاقة معاً ودعاها لتعاطي المخدرات، بحسب شهادة أحد الأصدقاء.

تخطيط للجريمة

وقامت الفتاة وصديقها بالتخطيط لجريمة قتل الرجل البالغ من العمر 32 عاماً، وكانا سيحصلان على مبلغ “مائة ألف كرون”، وسافرت الفتاة المشتبه بها مع مراهقتين اخريتين الى يوتوبوري وهناك مكثا في فندق.

وعن ذلك اليوم، قالت احدى الفتاتين في التحقيق: “جاء صديق المشتبه بها في اليوم الثاني، وكان يوم أحد. وكان لطيفاً جداً معنا. اشترى لنا الطعام وكل ما أردناه”.

لكن وعندما بدأت إحدى الفتاتين تشعر بالسوء إزاء ما تم جذبها إليه، وطلبت العودة الى المنزل، تغيير موقف الرجل بسرعة وأصبح بشكل مختلف تماماً، حيث قام بأخذ سلاح الكلاشينكوف ولوح به أمام وجهها، بحسب ما ذكرته في التحقيق.

وتابعت: “ثم استدار الرجل ووجه السلاح اليها، قائلاً: إذا لم تفعلِ ما أقول، سنقوم بتفجيرك بهذا”.

حملوا السلاح في كيس إيكيا

وأُمرت الفتاتان بحمل السلاح في كيس إيكيا ووضعه في إحدى خزانات المحطة المركزية للقطارات، كما أنهم تولوا أمر إخفاء الملابس بعد الجريمة.

وقالت الفتاة: “كنت أقول فقط، حسناً. لم أكن أعرف حتى أين تقع المحطة المركزية. أخذت الحافلة وذهبت الى محطة ما، ثم سألت هكذا: “عفواً، هل تعرفون أين تقع المحطة المركزية؟

وبعد عودتهما الى ستوكهولم، هددت المشتبه بها، 17 عاماً وصديقها الفتاتين بالصمت.