سويديون عالقون في بيروت.. و”الخارجية”: نقدم المعلومات فقط حالياً

Foto:rkbild
Views : 1256

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: حثّت وزارة الخارجية السويديين الموجودين في بيروت والراغبين في العودة إلى ديارهم على القيام بذلك بأنفسهم. وقالت إن دورها في الوقت الحالي يقتصر على توفير المعلومات. وفق ما نقل راديو السويد اليوم.

وبعد تفجيرات الثلاثاء في بيروت، ساد قلق بين عدد من السويديين الموجودين هناك والراغبين في العودة إلى ديارهم، لكن السفارة السويدية في بيروت لا تعمل حالياً على ترتيب رحلات إلى الوطن.

وكانت وزيرة الخارجية آن ليندي قدّرت أمس عدد السويديين الموجودين هناك بين ألفين و3 آلاف شخص.

وقال مسؤول الاتصالات الصحفية في وزارة الخارجية أنطون دالكويست إن “ما تفعله وزارة الخارجية والسفارة قبل كل شيء هو توفير المعلومات”.

رنا محجوب من يوتيبوري، وصلت إلى بيروت في يوم الانفجار نفسه. وعبّرت رنا عن اعتقادها بأن ما تقوم به الوزارة والسفارة “غير كاف”.

وأضافت “يجب أن يكونوا قادرين على تحمل مسؤولية بشكل أفضل قليلاً من نشر إعلان. ليس لدينا إنترنت. طوال الوقت ندخل للبحث عن رقم هاتفهم أو النموذج الذي يريدون منا ملأه”.

ووفقاً لوزارة الخارجية، فإنه يجب على السويديين في الخارج الاتصال بأنفسهم للحصول على المساعدة.

وقال دالكويست “هكذا تحصل على معلومات محدثة من السفارة في هذه الحالة”.

لكن جو عبد الأحد من ترولهيتان حاول الاتصال بالسفارة السويدية عدة مرات منذ الانفجار دون نتيجة. كما قال.

وهو الوحيد في عائلته الذي يحمل الجنسية السويدية. ويريد العودة إلى السويد، لكنه لا يستطيع ترك أسرته وراءه.

وقال جو “اتصلت بهم ثلاث أو أربع مرات ولم يرد أحد. لا يمكنني ترك زوجتي وابنتي هنا. لا أعرف ما إذا كانت الحرب ستندلع مرة أخرى. ماذا أفعل؟!”.

ووفقاً لوزارة الخارجية، فإنه من المتاح التواصل مع السفارة بطرق مختلفة، حيث “يوجد دائماً رقم طوارئ يعمل على مدار الساعة”.

وتريد ياسمين يونس من أوسترشوند أيضاً أن تعود إلى السويد في أقرب وقت ممكن.

وقالت لراديو السويد “هناك رحلات طيران اعتباراً من الإثنين على ما أعتقد. لكن التذاكر باهظة الثمن”.

وفي ظل الوضع المالي الصعب، يمكن لوزارة الخارجية المساعدة بالمال.

وأوضح دالكويست “هناك قرض طارئ يمكن للمرء الحصول عليه ولكن يجب إعادته لوزارة الخارجية”.