سياسي دنماركي “فاشل” يعلن نيته حرق نسخة من المصحف في مالمو

Foto: Facebook

الكومبس – ستوكهولم:  أعلن السياسي الدنماركي المرتبط اسمه بالعنصرية راسموس بالودان، رئيس الحزب اليميني المتطرف “سترام كوش” أنه سيزور مالمو نهاية شهر آب/أغسطس لحرق نسخة من المصحف أمام مسجد. وجاء ذلك بدعوة من الفنان السويدي دان بارك الذي أدين مرات عدة بالتحريض ضد الجماعات العرقية. وفق مقال نشرته اكسبريسن الأربعاء.

وقال بالودان على فيسبوك إن “إخواننا السويديين على وشك الإبادة في بلدهم”. ويُفسر حرق الكتاب على أنه موجه ضد المسلمين بشكل أساسي.

وقام بالودان بمحاولات استفزازية متكررة للمهاجرين في الدنمارك، هدف من خلالها إلى حشد شعبية اليمين حوله. غير أنه لم ينجح في ذلك. وفشل في الحصول على دعم لسياسته في الدنمارك، كما فشل مع حزبه في دخول البرلمان الدنماركي الانتخابات الماضية، حيث رأى الناخبون الدنماركيون أن رغبة الحزب في إبعاد جميع المسلمين من الدنمارك وحظر الإسلام كانت متطرفة للغاية.

وفي نهاية حزيران/يونيو، حُكم على بالودان بالسجن لمدة شهر بتهمة العنصرية والقذف والإهمال في القيادة. وإذا كرر نفس الجريمة، فسيتعين عليه تلقائياً قضاء شهرين آخرين في السجن.

سياسياً، يُعتقد في الدنمارك أن حزب سترام كوش تورط في محاولة لتزوير الانتخابات، لذلك لجأ بالودان إلى تأسيس حزب شقيق يحاول الآن جمع 20 ألف توقيع ليتمكن من خوض الانتخابات المقبلة.

وتبدو محاولته الجديدة لحرق المصحف في إطار هذه الرغبة السياسية، لذلك يرى البعض، ومنهم كاتب المقال في اكسبريسن، أن إدارة الظهر لبالودان وتجاهله أفضل الوسائل لإفشال محاولته إثارة البلابل في السويد.