شباب أفغان يحصلون على إقامة في فرنسا بعد رفضهم في السويد

(تعبيرية) Foto Mehdi Chebil / TT kod 200

الكومبس – ستوكهولم: بعد رفض كثير من الشباب الأفغان الذين قدموا إلى السويد بمفردهم خلال أزمة اللاجئين في العام 2015، تمكن عدد منهم من  طلب اللجوء والحصول عليه في فرنسا. وفق ما نقل راديو السويد اليوم.

علي هو أحد هؤلاء الشباب، يقول “تلقيت رفضاً ثلاث مرات من مصلحة الهجرة. ولم أستطع مواصلة المدرسة، لذلك قررت الرحيل إلى فرنسا”.

جاء علي إلى السويد في العام 2015 بعد فراره من أفغانستان. كان عمره 16 عاماً وكان على علاقة بفتاة من عمره مخطوبة لرجل آخر. تلقى علي تهديدات في أفغانستان وهو من مجموعة الهزارة الذين يتعرضون للتمييز، ولم يجد أي بديل سوى الفرار بحياته.

جاء إلى السويد. وكان يدرس التمريض في مدرسة ثانوية شمال السويد. وبعد رفض طلب لجوئه لم يتمكن من مواصلة الدراسة. فاستأنف القرار ثلاث مرات لكنه رُفض.

اختار الفرار مرة أخرى وذهب إلى فرنسا التي رفضت طلب لجوئه أول مرة، لأنه كان في السويد.

يقول علي “السلطات الفرنسية قالت إنني يجب أن أعود إلى السويد، ثم عينت محامياً وقدمت استئنافاً. فإذا عدت إلى السويد، سيعيدونني مباشرة إلى أفغانستان”.

لدى علي الآن تصريح إقامة لمدة أربع سنوات ويمكنه متابعة حياته في مدينة مرسيليا.

والأفغان هم الآن أكبر مجموعة للاجئين في فرنسا، مع 10 آلاف طلب لجوء سنوياً في السنوات الأخيرة، معظمهم ممن مروا بدول أخرى قبل القدوم إلى فرنسا.

وحتى الآن، يُسمح لمعظم الناس بالبقاء، لكن البرلمان الفرنسي يريد زيادة عمليات الترحيل من فرنسا إلى أفغانستان.