Foto: TT
Foto: TT
2020-09-14

الكومبس – مالمو: أكد التلفزيون السويدي أن كثيراً من سكان مالمو حاولوا الدفاع عن الشرطة خلال أعمال الشعب التي شهدتها المدينة بعد حرق نسخة من المصحف في روزنغورد قبل نحو أسبوعين.

وقال إبراهيم، أحد المدافعين عن الشرطة، لـSVT السبت “أنا جزء من المجتمع، لا يمكنني الوقوف والفرجة فقط”.  

عندما اندلعت أعمال الشغب أراد إبراهيم ويونس إظهار أنه من الخطأ توجيه الغضب إلى الشرطة.

وقال إبراهيم  “ألقوا الحجارة على سيارات الشرطة وحاولت دفعهم بعيداً. على المرء أن يفعل شيئاً، لذلك حاولت أن أقول لهم إن الغضب يجب أن لا يوجه نحو الشرطة أو الناس”.

فيما قال يونس “عندما جاءت خدمة الإنقاذ لإخماد الحرائق في الشارع، كان الشارع مليئاً بالناس. ولم تتمكن سيارات الإطفاء من الوصول، فأخذت مع آخرين زمام المبادرة لتمهيد الطريق لها”.

وأضاف “هذه المدينة منزلي وعلي أن أدافع عنه”.  

وجّه كثيرون غضبهم نحو الشرطة خلال أعمال الشغب. وأصيب رجال الشرطة وسياراتهم. لكن الشرطة لاحظت أيضاً “مواقف مشرّفة” من سكان مالمو.

وقال المتحدث باسم الشرطة كالي بيرشون “كان هناك كثير من الأفراد في الموقع قدموا مساهمات مشرفة قبل وبعد أعمال الشغب”.

وفي اليوم التالي لأعمال الشغب، ليلة السبت، كان كثير من الأشخاص في الموقع وساعدوا الشرطة في وقف أعمال شغب جديدة محتملة.

وقال بيرشون “كان هناك كثيرون في الموقع يوم السبت. واستطاعت الشرطة بالتعاون مع الأفراد الآخرين منع أعمال شغب جديدة”.

وكانت احتجاجات عنيفة اندلعت في مالمو بعد انتشار فيديو لشاب دنماركي يحرق ما قال إنه نسخة من المصحف، وفيديو آخر لشباب دنماركيين يركلون ما قالوا أيضاً إنه نسخة من المصحف. وقبضت الشرطة حينها على مرتكبي هذه الأفعال. كما منعت الدنماركي المتطرف راسموس بالودان من دخول السويد.

Related Posts