شركة سيارات عالمية تطالب بعدم التراخي في إدماج اللاجئين بسوق العمل

Views : 3488

التصنيف

الكومبس – منوعات: طالبت مجموعة “فولكسفاغن” الألمانية لصناعة السيارات على لسان مديرها المالي بأخذ عملية دمج اللاجئين في سوق العمل بجدية أكبر، ودعت صناع القرار إلى عدم التغيب عن عملية دمج اللاجئين لمجرد أن الأوضاع حاليا هادئة.

طالب المدير المالي لمجموعة “فولكسفاغن” الألمانية لصناعة السيارات، فرانك فيتر، الأوساط الاقتصادية وسوق العمل بعدم التراخي في عملية إدماج اللاجئين.

وقال فيتر، الذي يتولى رعاية مشروعات مساعدة اللاجئين في فولكسفاغن، اليوم السبت (18 يناير/كانون الثاني): “لدينا الكثير من الأفراد الفارين من موطنهم، وعملية الاندماج طويلة”، وقال محذراً “لا ينبغي لصناع القرار أن يغيبوا عن عملية دمج اللاجئين لمجرد أن الأوضاع في الوقت الحالي هادئة، فلايزال هناك عدد كبير من الأشخاص يفرون من بلادهم في جميع أنحاء العالم، وسيكون من السذاجة الاعتقاد بأن هذا لن يحدث مرة أخرى”.

وذكر فيتر أنه يتعين التعامل مع هذا الأمر في الشركات على نحو منهجي، وقال: “نعلم جميعا مدى أهمية تنظيم هذا الأمر والتركيز عليه. يمكن للأوساط السياسية فعل الكثير في هذا الشأن، ويتعين عليها ذلك، لكن بمفردهم لن ينجح الأمر”، موضحاً أن الأوساط الاقتصادية وكل فرد في المجتمع يتحمل مسؤولية إنجاح عملية الاندماج.

تجدر الإشارة إلى أن أكبر مجموعة صناعية في ألمانيا وضعت منذ ذروة تدفق اللاجئين إلى البلاد في خريف عام 2015 برنامجا يُعرّف اللاجئين بمسارات العمل ويوفر لهم بجانب خبرات اللغة مؤهلات أساسية تساعدهم على الاندماج في سوق العمل.

وقال فيتر إن مجموعة “فولكسفاغن” رصدت مبلغاً سنوياً قدره مليون يورو للمبادرات المجتمعية والتعليم والاندماج المهني، مضيفاً أن هناك ما هو أكثر من التمويل، وقال “لكن المهمة أعقد من ذلك بكثير، فتنظيم المشروعات يحتاج الكثير من العمل ووقت للتفرغ من جانب الخبراء وتوافر المتطوعين”.

وبحسب بيانات فيتر، لا يكمل بعض المشاركين هذا البرنامج، لكن في كثير من الحالات ينجح المشاركون في الحصول على تدريب مهني لدى فولكسفاغن أو شركات أخرى مملوكة لها، أو شركات أخرى تنخرط في شراكات محلية مثل دويتشه تيليكوم و بوش.

ويرى دانييل تيرزينباخ، رئيس الوكالة الاتحادية للعمل، اختلافا واضحا بين توظيف العمال الماهرة وتوظيف اللاجئين، وحسب رايه فإن “أحدهما يتعلق بتوظيف العمالة الفنية المدربة من ذوي الخبرة، والآخر هو توظيف من جاءوا بسبب الهجرة الإنسانية”.

ع.ح./ع.ج (د ب أ)

هذا الخبر ينشر ضمن اتفاق تعاون مع DW