Foto: Michael Varaklas/AP/TT
Foto: Michael Varaklas/AP/TT
2020-11-27

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن طاقماً سويدياً يساعد الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (Frontex) في البحر المتوسط تعرض لضغوط من الوكالة بهدف ثنيه عن فضح حادثة إعادة خفر السواحل اليوناني لمهاجرين بشكل غير قانوني إلى تركيا.

وأشارت معلومات صحفية إلى أن الحادث وقع خارج جزيرة Chios اليونانية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، معتبرة أن خفر السواحل اليوناني انتهك القانون الدولي وأعاد المهاجرين إلى المياه التركية دون منحهم الفرصة لدراسة أسباب لجوئهم.

وقالت نيويورك تايمز إنها حصلت على وثائق تؤكد تعرض الطاقم السويدي لضغوط من المسؤولين داخل الشرطة الأوروبية حتى لا يقدموا تقريراً عما شاهدوه. وفق ما نقل راديو إيكوت اليوم.

ووفقاً للصحيفة فإن الفريق السويدي لم يخضع للضغوط وأبلغ عن الحادثة وعن الضغط الذي تعرض له. ولم يستطع إيكوت تأكيد المعلومات.  

وأعلنت شرطة الحدود الأوروبية أنها ستحقق في الحادثة، في حين أشارت المعلومات إلى أنها لم تكن فقط على علم بالحادثة بل شاركت أيضاً في محاولات منع الأشخاص من طلب اللجوء.

وكانت وسائل إعلام أوروبية قدمت ما قالت إنه أدلة على أن اليونان تضع طالبي اللجوء في قوارب وتعيدهم إلى تركيا تحت بصر الشرطة الأوروبية.

وأظهرت وثيقة داخلية لدى الشرطة الأوروبية أنها وثّقت بالتفصيل كيف أخرج خفر السواحل اليوناني في منتصف الليل حوالي 30 مهاجراً وضعهم في قارب مطاطي دون محرك وأرسلهم إلى المياه التركية.  

ودفعت الاتهامات الشرطة الأوروبية إلى عقد اجتماع إضافي في وقت سابق في الشهر الحالي، حيث وعدت بتحسين عملها، لكنها لم تعترف حتى الآن بأي انتهاك. وتنفي الحكومة اليونانية أيضاً انتهاك القوانين، مؤكدة أنها تمارس حقها في حماية حدودها فقط.