صحيفة سويدية: السلاح يصل بسهولة الى إيدي أفراد العصابات في السويد

Views : 820

التصنيف

الكومبس – خاص: قُتل 46 شخصّاً، وأصيب العشرات بجروح مختلفة، خلال الأشهر الـ 12 الماضية في مختلف المدن السويدية، في إطار 214 حادث إطلاق نار

الكومبس – وكالات: قُتل 46 شخصّاً، وأصيب العشرات بجروح مختلفة، خلال الأشهر الـ 12 الماضية في مختلف المدن السويدية، في إطار 214 حادث إطلاق نار، جرى بحسب الشرطة، بين أفراد العصابات المسلحة التي أصبح من السهل عليها، الحصول على السلاح.

ونشرت صحيفة " أفتونبلادت " صباح اليوم، تحقيقاً يثير الفزع لدى الكثير من السويديين، ويكشف السهولة التي يتم فيها تدفق الأسلحة الى هذا البلد المسالم.

وتقول الصحيفة إن أبرز دوافع إطلاق النار بين أفراد العصابات كانت المال والإهانة والمنافسة والضغائن القديمة.

وبينت ان 900 بلاغاً يقدم سنوياً ضد حيازة الأسلحة بشكل غير قانوني، فيما يجاهد الكمارك للحد من تدفق الأسلحة غير المشروعة، يلقى 40 شخصاً مصرعم سنوياً بسبب تلك الإسلحة.

يوتوبوري

وذكرت الصحيفة ان أكثر أعداد القتلى كانت في مدينة يوتوبوري، حيث سجلت الأرقام حتى الآن من العام الجاري 24 حالة إطلاق نار، لقى خمسة أشخاص منهم حتفهم بسبب ذلك.

وفي أوائل تسعينيات القرن المنصرم، شهدت السويد تدفقاً بالسلاح من قبل دول البلقان والإتحاد السوفيتي السابق. وخلال الفترة بين عامي 1991 -1997 سُجل رقمٌ قياسي في عدد الجرائم التي تُستخدم فيها الأسلحة بالسويد، بعدها إنخفض منحنى أعداد الأسلحة غير القانونية وإستعمالها، لكنه عاود للإرتفاع مجدداً الآن.

وخلال السنوات الخمس الماضية، زادت حيازة الأسلحة غير القانونية في السويد من المسدسات والاسلحة الأوتوماتيكية بنسبة 18 بالمائة، وتقدر الزيادة الآن بألف قطعة سلاح في العام، وهو الرقم الذي لم يحدث في السويد منذ العام 1990.

أسلحة من سوريا

ووفقاً للصحيفة لا زال مصدر الجزء الأعظم من الأسلحة التي تدخل السويد بشكل غير قانوني، مصدرها البلقان ودول الإتحاد السوفيتي السابق، بالإضافة الى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يجري إرسال الأسلحة بشكل أجزاء عبر البريد.

وتعمل الشرطة السويدية في الوقت الحالي وفق إستراتيجية التعاون، حيث عندما تكتشف سلاح مهرب تحاول تتبع أثره ومصدره.

وتقول الشرطة انها تحاول الآن متابعة الأوضاع في مناطق الصراع الأخرى مثل سوريا ومتابعة فيما إذا كانت العصابات سوف تستغل الأوضاع هناك، وتقوم بالتدقيق في الأماكن التي يجري فيها تسريب الاسلحة من سوريا. 

ترجمة وتحرير: الكومبس.