صحيفة: موجة اللجوء الأخيرة ليست السبب في تنامي جرائم العصابات

FOTO: JOHAN NILSSON/TT (أرشيفية)
Views : 733

التصنيف

 الكومبس – صحافة: أظهرت متابعة صحفية، أن حوالي نصف عدد قياديي العصابات، الذين اعتقلتهم الشرطة مؤخرا أو كشفت هوياتهم، ضمن حملة ريمفروست الأمنية، هم من المولودين في السويد.

وأشارت تلك المتابعة، التي أجراها الصحفي في صحيفة إكسبرسن، فريدريك خوسهولت، إلى أن 15 شخصاً من أصل 32 من المرتبطين بقيادة العمليات الإجرامية هم من مواليد السويد.

ولفتت إلى أن البقية من هؤلاء في غالبيتهم جاءوا إلى السويد، وهم أطفال، بينهم 14 إلى 17 وصلوا البلاد قبل 20 عاماً و3 أشخاص هاجروا مع عائلاتهم خلال الأعوام ما بين 2000 و2009.

ولكن الصحفي بيّن في متابعته، أن كل قياديي تلك العصابات هم من الجيل الثاني من المهاجرين، وواحد فقط بينهم لديه والد سويدي.

وأوضحت الصحيفة أن موجة اللجوء الأخيرة، التي شهدتها السويد ليست السبب في تنامي قوة وعدد العصابات في البلاد، ملمحة إلى أن سياسة إغلاق الحدود في وجه مرتكبي الجرائم قد تكون غير مجدية، نظراً لان غالبيتهم إما سويديين أو أنه من الصعب ترحيلهم لأسباب مختلفة.

وخلص الصحفي خوسهولت في متابعته لوضع الـ32 من قادة العصابات إلى النقاط التالية:

 

– 15 منهم مولدون في السويد، وفي هذه المجموعة كثير منهم متورطون في نزاعات منطقة رينكبي، التي خلفت عدد من الضحايا، كما أن 8 من هؤلاء القادة هم من مواليد رينكبي نفسها.  

– جميع قادة العصابات، الذين ولدوا في السويد، هم من الجيل الثاني من المهاجرين، ووفقاً للإحصاء، هناك شخص واحد فقط من أصل 15 لديه والد سويدي، بينما هاجر الباقون إلى السويد.

– من بين زعماء العصابات السبعة عشر الذين هاجروا إلى السويد، كلهم ​​جاءوا هنا كأطفال و 15 منهم جاءوا قبل شبابهم، هاجر ثلاثة من زعماء العصابات مع آبائهم في الأعوام 2000 و 2002 و 2009 – جاء الآخرون إلى هنا في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات.

-لا يمكن طرد المجرمين بسبب الجرائم إذا وُلدوا في السويد، وسيكون من المستحيل أيضًا طرد أولئك الذين جاؤوا إلى هنا في سن المراهقة، وبالتالي، فإن سياسة الحدود المغلقة في السنوات الأخيرة أو المزيد من عمليات الترحيل لم تساعد في وقف عنف العصابات المتصاعد.