صحيفة " ميترو " السويدية تتحدث عن دار مسنين تحول الى كابوس مرعب بستوكهولم

Views : 345

التصنيف

الكومبس – وكالات: أثيرت خلال الأيام القليلة الماضية ضجة حول دار المسنين المعروف بـفورباكا الواقع في منطقة فوربي شمال العاصمة ستوكهولم بعد الكشف عن الإساءة التي يتعرض لها المسنين فيه، حيث جرى تقديم بلاغ للشرطة بشأن ما يحدث في الدار.

الكومبس – وكالات: أثيرت خلال الأيام القليلة الماضية ضجة حول دار المسنين المعروف بـ Vårbacka Plaza، الواقع في منطقة فوربي Vårby شمال العاصمة ستوكهولم بعد الكشف عن الإساءة التي يتعرض لها المسنين فيه، حيث جرى تقديم بلاغ للشرطة بشأن ما يحدث في الدار.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة "ميترو"، فإن الموظفين العاملين هناك، يتحدثون اللغة نفسها التي يتحدث بها المسنون في الدار ويقدمون المأكولات الشرقية التي إعتاد المسنون تناولها كما يحيون شعائر رمضان، لكن الصورة المشرقة التي كان من المفترض ان تكون عليها الدار، لم تكن في الواقع غير حالات رعب يعيشها المسنون بحسب الصحيفة التي أفردت مساحة واسعة للقضية.

"لم أتمكن من أن تستمر معاناة أًمي أكثر"

في حديث الى الصحيفة، تتحدث هبة الخبري التي كانت في زيارة الى والدتها البالغة من العمر 82 عاماً، السبت الماضي. موضحة إنها لم تتمكن من السكوت عما يجري.

تقول هبة، إنها لم تتمكن من ترك والدتها تعاني أكثر، حيث طلبت سيارة إسعاف لنقل والدتها الى مستشفى كارولينسكا في منطقة Huddinge، هناك لاحظ العاملون في المستشفى إن والدتها تعاني من الجفاف وفقدان الوزن، فيما جرى إعطاءها جرعات قوية من الدواء.

وكانت والدة هبة قد حصلت على مكان في الدار، العام الماضي، لكن الأمور لم تجر كما كان متوقعا. اذ توضح هبة، إن رائحة كريهة كانت تسود الغرفة التي كانت والدتها تقطن فيها وإنها حصلت على جرعات قوية من الدواء فيما خسرت وزنها، ونتيجة لعدم إهتمام العاملين، تقرحت قدميّ والدتها ولم يجر علاجها بشكل جيد.

وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن ما يجري في الدار لا يراعي أدنى إحتياجات المسنين بل إنه غير مشجع للعاملين بشكل مهني، اذ تعاني الدار من نقص في الموظفين وتفتقر الى الوثائق، وهناك ضعف في المعرفة الصحية.

ووفقاً لمعلومات الصحيفة، فإن أجواء العمل في الدار، أجبرت العام الماضي، ما لا يقل عن ثلاثة أطباء وممرضتين الى التقديم لوظائف اخرى غير العمل هناك.

مديرة الدار تنفي

وفي حديث الى الصحيفة، نفت مديرة دار Vårbacka Plaza للمسنين سهيلة كوفازي، الإتهامات الموجهة الى الدار، قائلة: هذا غير صحيح. نحن نتبع القوانين. والحديث الذي يُشاع عن الدار مخترع. الدار تعمل بشكل جيد جدا. المجلس البلدي والمسنين راضون عن الدار. ما أعرفه إن أحد أقارب المسنين عدائي وغير راضي عنه.

القفل على مُسن مصاب بالتوحد

في الدار نفسها، عثرت هبة على رجل مسن في الـ 72 من عمر، مصاب بالتوحد الشديد وقد جرى وضعه في غرفة مقفلة لا نوافذ فيها ولا يمكن الدخول إليها.

تقول هبة: كان الرجل شاحباً ومرمياً على الأرض، إعتقدت للوهلة الأولى إنه ميت، وجرى نقل المسن الى مستشفى في سيارة إسعاف الى مستشفى كارولينسكا بعد إتصال هبة بـ SOS، حيث وبعد وقت وصلت الشرطة مصحوبة بسيارة إسعاف.

مصادر مختصة بينت أن الرجل المسن كان يعاني من التوحد الشديد ويتطلب الكثير من الإهتمام. وتواصل الشرطة تحقيقاتها في الإتهامات الموجهة الى العاملين في الدار.