طائرة سويدية "تقصف" القصر الرئاسي في بيلاروسيا بالدمى

Views : 306

التصنيف

الكومبس – قال ناشطون سويديون إنهم أنجزوا مهمة ناجحة تماما، فوق العاصمة البلاروسية مينسك الأربعاء الماضي، وهذه المهمة قام بها طيار ومساعد له، أقلعلا بطائرة قديمة بمحرك واحد، تحت جنح الظلام من بلدة حدودية بين ليتوانيا وبلاروسيا وألقيا حوالي 800 من الدمى على شكل دبب صغيرة، فوق منطقة قريبة من قصر الكسندر لوكاشنكو الرئاسي، الدبب الدمى حملت شعارات تضامن مع الشعب البلاروسي في "نضاله ضد الديكتاتورية"

الكومبس – قال ناشطون سويديون إنهم أنجزوا مهمة ناجحة تماما، فوق العاصمة البلاروسية مينسك الأربعاء الماضي، وهذه المهمة قام بها طيار ومساعد له، أقلعلا بطائرة قديمة بمحرك واحد، تحت جنح الظلام من بلدة حدودية بين ليتوانيا وبلاروسيا وألقيا حوالي 800 من الدمى على شكل دبب صغيرة، فوق منطقة قريبة من قصر الكسندر لوكاشنكو الرئاسي، الدبب الدمى حملت شعارات تضامن مع الشعب البلاروسي في "نضاله ضد الديكتاتورية"

من جهتها كذبت السلطات في مينسك رواية السويديين، وقالت إن أية طائرة أجنبية لم تخترق الأجواء الوطنية، لكنها قالت أيضا إن تحقيقات سوف تفتح في الموضوع، فيما اعتقد عدة خبراء مستقلين، عاينوا الفيديو الذي سجله السويديان، أن قصة قصف مينسك بالدببة يمكن أن تكون صحيحة.

واعتمد النشطاء السويديين إلقاء الدبب الصغيرة كإشارة إلى التذكير ببعض السجناء السياسيين الذين اتخذوا أيضا هذه الدمى كشعارات على احتجاجات سابقة في بيلاروسيا

فكرة هذه الحملة للتذكير بما يحدث في هذا البلد المصنف غربيا تحت قائمة الدول الديكتاتورية، جاءت بالتعاون مع شركة علاقات عامة سويدية معروفة باعتمادها على ابتكار طرق شيقة وممتعة وفيها حيل ولا تخلو من المخاطر، وتم تدريب الطيار ومنحه رخصة طيران قبل أشهر فقط من قيامه وزميل له بهذه المغامرة.

ومن غير المعروف فيما إذا وصلت الطائرة فعلا إلى محيط القصر الرئاسي لكن الطيار أكد بعد عودته إلى الأرض على أن طائرته حلقت حوالي ساعة في الأجواء البلاروسية

وكان يتوقع في كل لحظة أن تقصف طائرته، أو يجبر إلى الهبوط والحكم عليه وعلى زميله بالسجن، لكن رسالة الحرية تحتاج إلى شجاعة كما يقول المغامر الذي اعترف بانتهاكه لأجواء دولة أخرى، المغامر من أجل لفت الأنظار إلى الوضع في بيلاروسيا قال أيضا إن انتهاكه للأجواء الجوية لا يقارن بانتهاك الديكتاتور لأجواء الحرية.

المصدر صحيفة أفتونبلادت وذي لوكال

الفيديو الذي نشرته أفتونبلادت