طالبة في مدرسة جنوب ستوكهولم تشكو من العنصرية بسبب بشرتها الداكنة

Pontus Lundahl/TT
Views : 2223

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: نشرت صحيفة أفتونبلادت، تحقيقاً عن تعرض فتاة من ذوات البشرة الداكنة لمضايقات في مدرستها، بسبب لون بشرتها.

وتعتبر ريبيكا ( 16 عاماً ) واحدة من الطلاب القلائل من ذوي البشرة السمراء في مدرسة جنوب ستوكهولم، والتي كانت التحقت بها منذ طفولتها.

وتقول ريبيكا، “أتذكر المرة الأولى التي ناداني فيها طالب في المدرسة بكلمة زنجية… كان في الصف السادس، لم أكن قد استوعبت معنى ذلك”.

 وازداد الوضع مع ريبيكا سوءًا في المدرسة، مع مرور الوقت، فقد أُطلق على الطالبة اسم فرس النهر المغموسة في الوحل ، بسبب مظهرها.

وعلى الرغم من حقيقة أن هذه المشكلة قد تم الإشارة إليها مرارًا وتكرارًا لكل من المعلمين والمدير، إلاّ أن المدرسة لم تفعل ما يلزم فعله حسب التحقيق.

وفي هذا الصيف، قرر اثنتان من أصدقاء ريبيكا، إبلاغ عدد من السلطات المختلفة بالبلدية لأنهما شعرتا أن المدرسة لم تتصرف كما ينبغي.

وتتحدث ريبيكا عن شعورها بالاكتئاب جراء ما واجهته، فقد وجدت العديد من التعليقات عليها مكتوبة على مقاعد في المدرسة.

كانت التعليقات تدور حول وزنها، ولونها، كم تم نشر فيديو مسيء لها على تطبيق سنابشات للتواصل الاجتماعي.

تقول صديقة لها تدعى ماتيلدا ، 15 سنة ، إنها عرضت مقطع الفيديو على المعلمين ، ولكنها اعتبرت، أن المعلمين شعروا بعبء سيتحملونه في متابعة هذا الموضوع.

  وتعبر ريبيكا عن سعادتها لأن لديها أصدقاء يدافعون عنها.  

وبعد حادثة الفيديو، قدمت المدرسة، نهاية شهر مارس، بلاغًا عن انتهاك قواعد التعليم.  

وتشير صديقتها ماتيلدا في هذا الإطار إلى إن المدرسة، كانت تقول لهما، إنها تحاول القيام بشيء حيال هذا الأمر ، لكن بعد ذلك يستمر تكرار المضايقات .

وقالت، “لقد تحدثنا عن هذا الأمر مع مسؤولي المدرسة عدة مرات، ولكن لم يحدث شيء… تستمر جميع التعليقات”.  

قررت ماتيلدا وصديقة أخرى لريبيكا تقديم تقرير عن المدرسة إلى مفتشية المدارس السويدية، ومحقق شكاوى التمييز، و DO ، ومحقق شكاوى الأطفال والتلاميذ ، ومجلس مدينة ستوكهولم.

ةفي التقرير، كتبت صديقتا ريبيكا، أنه حتى المعلمين في المدرسة يستخدمون أيضًا كلمة زنجي أثناء الدروس، عندما يتعين عليهم وصف أشياء معينة تاريخيًا، ويدافعون عن استخدامها بأنها لأغراض تعليمية.

ويقول مدير المدرسة للصحيفة، إنه تم استخدام كلمة زنجي من قبل المعليمن لأغراض تعليمية بحتة ويتابع، “مع ذلك، أجرينا مناقشة في المدرسة حول كيف يمكننا أن نفعل بطرق أخرى”، مؤكداً أنه لن يستخدم المعلمون كلمة زنجي كجزء من التعليم مرة أخرى في عملهم.