طلاب طب يبادرون لمساعدة المستشفيات في مواجهة كورونا

Fredrik Sandberg/TT
Views : 491

التصنيف

المبادرات الاجتماعية في السويد تتوالى  

الكومبس – ستوكهولم: مع تفاقم خطر كورونا في السويد، ازدادت المبادرات الاجتماعية التي يطلقها أشخاص يرغبون في تقديم المساعدة للمجتمع في الظروف الحرجة.

مبادرة لتقديم المساعدة للمسنين والأشخاص الأكثر عرضة للخطر باسم “معاً لمساعدة كبار السن والمعرضين للخطر” (DinGranneHär- Tilsammans För Våra Grannar Och Riskgrupper). ومبادرة “لست وحدك” التي تشترك فيها مجموعة من الناطقين بالعربية على الفيسبوك. وأخرى أطلقتها الرابطة السورية في سوندسفال للغرض نفسه. وثالثة للتعبير عن الامتنان للطاقم الطبي عبر التصفيق من الشرفات. وأخيراً مبادرة أطلقها طلاب فروع الرعاية الطبية في الجامعات للعمل في المستشفيات وتقديم المساعدة.

طالب الطب كريستوفر هنتز قال إن استجابة الطلاب والجهات المختصة للمبادرة كانت “رائعة”.

 وتزداد حاجة المستشفيات الجامعية في البلاد للكادر الطبي والتمريضي مع ازدياد حالات العدوى وعدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى عناية مركزة. وأقام عدد من المستشفيات مراكز مؤقتة لاستقبال الحالات، فيما تنشئ قوات الدفاع مستشفى ميدانياً قرب أوبسالا للغرض نفسه.

ومن المتوقع أن يكون توافر الكادر الطبي عاملاً حاسماً في مواجهة المرض، لذا اقترحت مجموعة من طلاب الطب تقديم المساعدة.

وقال الطالب هنتز إن مدير مستشفى كارولينسكا الجامعي، بيورن زوغا، رد على اقتراح أرسله الطلاب بالبريد الإلكتروني بالقول “إنها فكرة رائعة”.

وعلى عكس عدد من البلدان الأخرى، يتمتع طلاب الطب في السويد بخبرة سريرية جيدة نسبياً. وأوضح هنتز أن “كثيراً من الطلاب لديهم خبرة سريرية جيدة إلى حد ما، في حين أن البعض الآخر جاهز تقريباً وعملوا بالفعل كأطباء مبتدئين (..) من الرائع أن نرى كيف ينضم الجميع ويريدون المساعدة في أوقات الأزمات”.

ومع ذلك، فالفكرة ليست أن يذهب الطلاب مباشرة من مقعد الدراسة إلى وحدات العناية المركزة.

وقال المسؤول الصحفي في مستشفى كارولينسكا، كيم سيولوند، رداً عل المبادرة “سنختار مجموعة من الطلاب بناءً على خبراتهم السابقة وسندربهم أولاً”.