طوابير على جسر أوريسند بين السويد والدنمارك

(أرشيفية) Foto: Johan Nilsson / TT / Kod 50090
Views : 3360

التصنيف

الكومبس – مالمو: شهد جسر أوريسند طوابير طويلة من السيارات بعد فتح الدنمارك حدودها للسويديين من جميع المناطق.

الدنماركي راجاد سهيل الذي يعيش في مالمو هو أحد الموظفين المتأثرين بطوابير الانتظار، ويطالب الجانب الدنماركي بإزالة مراقبة الحدود مع السويد.

وقال سهيل “أتنقل يومياً من مالمو إلى كوبنهاغن. وفي يوم عادي دون مراقلة الحدود، يستغرق الأمر من 25 إلى 30 دقيقة من المنزل إلى وظيفتي. لكن الآن سيكون هناك من 30 إلى 40 دقيقة إضافية في الصباح”.

وأضاف سهيل أن حياته اليومية أصبحت أكثر صعوبة نتيجة الطوابير الطويلة على الجسر، معبراً عن استغرابه من إجراءات مراقبة الحدود رغم رفع نصيحة عدم السفر بين البلدين.

وأضاف “كثير من المسافرين لا يفهمون لماذا لا يتم إلغاء مراقبة الحدود مع أن وضع كورونا في السويد أصبح كبقية دول الاتحاد الاوروبي”.

فيما قال الرئيس التنفيذي لشركة Sydsvenska التجارية ستيفان موشلر إن طوابير الانتظار الطويلة على جسر أوريسند تعزز عدم الاستقرار الاقتصادي الذي بدأ في وقت مبكر من العام 2015 عندما أغلقت السويد حدودها مع الدنمارك. ويرجع ذلك إلى تجرؤ عدد أقل على تولي وظائف على الجانب الآخر من الحدود البرية نتيجة حالة التنقل غير الموثوقة”.