عائلة سويديين من أصل عراقي قتلهما داعش تتحدث للكومبس عن تفاصيل الجريمة

Views : 15888

التصنيف

الكومبس – خاص: قال شقيق أحد الضحيتين السويديتين من أصل عراقي، اللذين أعلن عن مقتلهما قبل أسابيع على يد داعش في العراق، إن عائلتهما لم تعلما بخبر مقتلهما  إلا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، منتقدا في حديث مع الكومبس تقصير السلطات العراقية في التواصل مع العائلة بهذا الخصوص .

وقال آلان شقيق الضحية أركان رجب (50) عاماً، وهو أيضاً خال الضحية الثانية نور بهجت (20)، إنهما غادرا الى العراق، في تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي 2017، وتم اختطفا في 24 كانون الأول/ ديسمبر من نفس العام.

وكشف أن الضحيتين كانا لحظة خطفهما، في ضيافة صديق لهما، تم خطفه معهما، لكنه جرى إطلاق سراحه فيما بعد.

وأضاف، “لم نعلم بخبر مقتلهما إلا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي”، مؤكداً انه “تم خطفهما في 24 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، في منطقة قريبة من كركوك تسمى داقوق، حيث توجد هناك مجموعة من القرى التي ينتشر فيها داعش”.

وكان تنظيم داعش نشر لقطات فيديو، تُظهر عملية اعدام شنيعة للشخصين، ما أثار اهتمام الصحافة والسلطات السويدية التي نفت علمها بتفاصيل الجريمة، والظروف التي سبقت مقتلهما.

وأوضح  آلان في حديثه للكومبس،  أن عائلة الضحيتين في السويد اتصلت بالسلطات العراقية وتقدمت بشكوى لكن “من دون فائدة” كما قال.

آلان رجب ( على يمين الصورة) مع شقيقه أركان ( على يسار الصورة) أحد الضحيتين المقتولين في العراق

كانا في زيارة الى كربلاء

وحول سبب قيام الشخصين بزيارة العراق، وما إذا كانا ينتميان الى فصيل سياسي معين في العراق، قال آلان: “شقيقي أركان كان يذهب الى العراق كل عام، لأنه يحن الى بلده، ويذهب عادة الى زيارة كربلاء، وفي هذه المرة ذهب معه أبن أختي نور”.

ونفى آلان بشكل قاطع أن يكون للضحيتين أي توجهات او انتماءات سياسية، مضيفاً: “نحن من الكاكائيين المنتشرين في داقوق، ولدينا مذهب ديني وطقوس خاصة بنا مثل الأيزيدية والصابئة، لكن أخي وأبن اختي اختارا أن يكونا مسلمين شيعيين، وهذا يندرج في إطار حريتهما الشخصية في الاعتقاد، ولم تكن لدينا مشاكل مع عشائر المنطقة، لكننا هاجرنا من قرانا الأصلية الى كركوك في العام 1977، وكانت علاقتنا ممتازة مع أهالي القرى، وحتى قبور أجدادنا لا تزال هناك”.

 

 

 

وأنتقد آلان بشدة الحكومة العراقية والسفارة في ستوكهولم، وقال إن أحداً لم يتصل بنا، أو يستفسر منّا عن ظروف الجريمة، ولم يحضر أحد منهم مجلس الفاتحة الذي أقمناه، ولم نر أي دعم حتى لو معنويّا.

وأوضح ان الشرطة السويدية اتصلت بهم وأجرت تحقيقات وحصلت على معلومات عنهما، لكنها لم تدلي لنا بأي شيء حول ما حدث هناك في العراق.

وكانت الشرطة السويدية أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر انها تحقق فيما إذا كانت الجريمة تندرج في إطار جرائم الحرب او جرائم القتل.