عدد المبلغين بالفصل عن العمل يصل إلى مستوى غير مسبوق في السويد

Foto: Claudio Bresciani / TT kod 10090

إبلاغ نحو 37 ألف موظف بالفصل في مارس

الكومبس – ستوكهولم: وصلت أعداد إخطارات الفصل من العمل في السويد إلى مستويات قياسية تاريخية لم تصل إليها من قبل، تأثراً بالأزمة الاقتصادية المرافقة لانتشار فيروس كورونا.   

وبلغ عدد الموظفين المبلغين بالفصل 36 ألفاً و800 موظف، خلال آذار/مارس.

وقالت مديرة تحليل المعلومات في مكتب العمل أنيكا سوندين، في مؤتمر صحفي اليوم، إن “هذه الأرقام هي الأعلى التي شهدناها على الإطلاق”.
وقارنت سودين بين الأزمة الحالية، والأزمة المصرفية في أوائل التسعينات والأزمة المالية 2008، مشيرة إلى أنهما كانتا مختلفتين تماماً.  

وأظهرت أرقام مكتب العمل إبلاغ 18433 موظفاً بالفصل الأسبوع الماضي، فيما كان الرقم 13700 في الأسبوع الذي سبقه. ويكون الرقم في السويد عادة أقل من ألف في الأسبوع أو حوالي 3 آلاف في الشهر.

وفي الأزمة المالية خريف 2008 بلغ أكبر رقم للفصل من العمل نحو 20 ألفاً في شهر واحد، وهو أقل من الرقم المسجل حالياً.   

وقالت وزيرة العمل إيفا نوردمارك، لوكالة الانباء السويدية TT، “إنه وضع خطير للغاية، على مستوى العالم والسويد”، مضيفة “ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات. وفي الوقت نفسه، لن يتمكن دافعو الضرائب من إنقاذ جميع الشركات والوظائف، وسيتأثر المجتمع كاملاً بالأزمة”.

فيما قالت المديرة العامة لمكتب العمل ماريا ميندهامار “نعلم أن الحكومة لديها حزم قوية لإنقاذ الوظائف في السويد، لكننا سنر المزيد من البطالة في السويد”.


الأسوأ في ستوكهولم


ولفتت أنيكا سوندين إلى أن ستوكهولم تواجه الوضع الأصعب بخصوص الفصل عن العمل خصوصاً في قطاع الفنادق والمطاعم والحانات، مشيرة إلى أن نصف الإخطارات المسجلة في السويد كانت في ستوكهولم.  

وأضافت “قطاع الخدمات الخاص يتأثر بشكل كبير. الأزمة أثرت على استهلاك الأسرة”.
وأوضحت أن 40 بالمئة من الإخطارات يصدر من قطاع الفنادق والمطاعم. كما تضررت قطاعات النقل والتجارة، في حين يلجأ قطاع الصناعة أكثر إلى التسريح المؤقت.

وسجلت أعداد العاطلين عن العمل في السويد ارتفاعاً حاداً للأسبوع الثاني على التوالي، وفقاً للتلفزيون السويدي.  

وخلال الأسبوع الماضي، سجل مكتب العمل نحو 14 ألفاً و200 شخص جديد كباحثين عن عمل، في حين كان العدد في الأسبوع الذي سبقه 12 ألفاً و100.