عدد المنذرين بالفصل يتراجع إلى أدنى مستوى منذ انتشار كورونا

Foto: Johan Nilsson / TT / Kod 50090

الكومبس – اقتصاد: أظهرت أرقام مكتب العمل تحسناً في سوق العمل بالسويد الأسبوع الماضي، حيث وصل عدد الأشخاص المنذرين بالفصل إلى أدنى مستوى له خلال أزمة كورونا. كما انخفض عدد المسجلين الجدد كباحثين عن عمل.

في حين ارتفعت البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24. وفق ما نقلت TT اليوم.

وتراجع عدد إنذارات الفصل إلى 254 الأسبوع الماضي، مقارنة بـ639 في الأسبوع الذي سبقه. وهذا أدنى مستوى منذ تفشي الوباء. ومع ذلك، من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات خلال شهر العطلة تموز/يوليو، كما قال المسؤول في مكتب العمل مهاد مالينغور.

وأضاف “علينا الانتظار لنرى كيف يتطور الوضع في الخريف. لكن يبدو  أنه ما زال في الاتجاه الصحيح”.

وتم إنذار ما مجموعه 92 ألفاً و351 شخصاً بالفصل من الخدمة خلال أزمة كورونا. في البداية، ضربت الموجة قطاع الضيافة بشدة، ثم ارتفع عدد الإنذارات في قطاع الصناعة تدريجياً.

وبحسب السيناريوهات الحالية، ستزداد البطالة قبل أن تتراجع العام المقبل.

وفي الأسبوع الماضي، سُجل 7 آلاف و256 عاطلاً في مكتب العمل. وبلغ مستوى البطالة 9.2 بالمئة.

وحسب الأرقام، فإن ما يزيد على ثلث المسجلين حديثاً في مكتب العمل هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة، حيث زادت البطالة بينهم إلى 13.4 بالمئة. وقال مالينغور “نتوقع أن تزيد البطالة بين الشباب، ما لم يلتحقوا بالتعليم أو يفعلوا أشياء أخرى”.

وبشكل عام، لا يتلقى الشباب والوافدون الجدد دعماً للعمل من المنزل، الذي انتشر في قطاع الخدمات بعد توصيات هيئة الصحة العامة للحد من انتشار العدوى.

وقال مالينغور إن فرصة العمل من المنزل تتوافر لمن لديهم بالفعل وظيفة ويمكنهم العمل من البيت.