Lazyload image ...
2016-07-19

الكومبس – ستوكهولم: سجلت أعداد الغرقى في المياه السويدية رقماً قياسياً خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما تتوقع الجهات المختصة أن تصبح الأرقام أسوء من ذلك عندما يشتد الحر.

وقال المسؤول في جمعية الإنقاذ، ­Livräddningssällskapet­ أندرش والرنيستين لصحيفة “أفتونبلادت”، إن التوقعات تشير الى إرتفاع عدد الغرقى، لأنه حتى الآن لم يكن الطقس مناسباً تماماً للسباحة.

وفي شهر آب/ أغسطس من العام الماضي، لقي 35 شخصاً مصرعهم غرقاً، وهو الرقم الأعلى الذي يجري تسجيله منذ العام 2002، غالبيتهم من الأطفال.

ورغم أن غالبية السويديين ينتظرون فصل الصيف بفارغ الصبر، للتمتع بالشمس التي نادراً ما تظهر في السماء والسباحة، الا ان ذلك لا يكون خالياً من المشاكل التي قد تبدو كارثية للبعض.

وعُثر أمس على امرأة في الثمانين من عمرها وقد لقت مصرعها غرقاً في مياه Stora Hensjön، الواقعة جنوب Sandsjö خارج Tingsryd.

وبلغ عدد الغرقى في السويد حتى الآن من العام الجاري 61 شخصاً. أربعة منهم كانوا أطفالاً صغار ومراهقين إثنين بلغ كلاهما من العمر 15 عاماً وغرقا في اليوم نفسه 3 حزيران/ يونيو أحدهما في إسكلستونا والآخر في Ale شمال يوتوبوري.

وتضم إحصائيات الجمعية، السويديين الذين غرقوا خارج البلاد أيضاً. حيث كان سويدي قد غرق في فيتنام في آذار/ مارس الماضي، وآخر في الهند في نيسان/ أبريل، وفي شهر حزيران/ يونيو غرق ثلاثة سويديين، أحدهما في النمسا وإمراة ورجل في إسبانيا.

وأغلب من يغرقون في حوادث القوارب هم الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.

وقال Wernesten: في العام الماضي كان لدينا الكثير جداً من حوادث غرق القوارب وذلك بعد سنوات من إنخفاض هذا النوع من الحوادث.

ويشكل تعاطي الكحول مشكلة كبيرة في ذلك. حيث تشير الإحصائيات الى أن ثمانية من مجموع 10 أشخاص يتعرضون للغرق، يكونوا قد تناولوا الكحول وغالباً بكميات كبيرة.

Related Posts