عضوان في البرلمان السويدي من بين نشطاء سفينة استيل المحتجزة

Views : 378

التصنيف

أكدت عدة مصادر فلسطينية وسويدية للكومبس في ستوكهولم أن سفينة استيل، التي تم ايقافها واقتحامها من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، تضم اثنين من أعضاء البرلمان السويدي إلى جانب برلمانيين ونشطاء أوروبيين.

وتسألت هذه المصادر حول طبيعة الخطوات والإجراءات التي تنوي الحكومة السويدية والحكومات الأوروبية الأخرى إزاء هذه القرصنة الإسرائيلية الجديدة، خاصة أن عملية اقتحام السفينة تمت في المياه الدولية.

صورةالكومبس – وكالات

أكدت عدة مصادر فلسطينية وسويدية للكومبس في ستوكهولم أن سفينة استيل، التي تم ايقافها واقتحامها من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، تضم اثنين من أعضاء البرلمان السويدي إلى جانب برلمانيين ونشطاء أوروبيين.

وتسألت هذه المصادر حول طبيعة الخطوات والإجراءات التي تنوي الحكومة السويدية والحكومات الأوروبية الأخرى إزاء هذه القرصنة الإسرائيلية الجديدة، خاصة أن عملية اقتحام السفينة تمت في المياه الدولية.

هذا فيما أعلن ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على السفينة المتجهة إلى القطاع واقتيادها إلى ميناء أشدود.

وكان مسؤولون فلسطينيون في قطاع غزة أكدوا أيضا أن البحرية الإسرائيلية سيطرت على سفينة المساعدات السويدية "إستل" بعد أن اعترضتها وهي تقل متضامنين أوروبيين من جنسيات مختلفة وكانت تنوى التوجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.

وقال أمجد الشوا نائب رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية لبي بي سي إن عدة زوارق حربية إسرائيلية قامت بمحاصرة السفينة السويدية وبدأت بالصعود على ظهرها بهدف اعتقال المتضامنين، وإقتيادهم إلى ميناء اشدود الإسرائيلي.

وتقل "إستل" 17 ناشطا أوروبيا بينهم 5 برلمانيين من عدة جنسيات، من بينهم سويديان، وهي تحمل شعار "دعوا غزة تعيش.. ارفعوا الحصار عنها"، لتذكير العالم بالحصار المفروض على غزة وللتأكيد على ضرورة إنهاءه.

وطالب إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة بضرورة توفير حماية دولية للمتضامنين الأجانب الذين يستقلون السفينة السويدية والذين تحركوا انطلاقا من الشواطئ اليونانيه تجاه قطاع غزة، معربا عن قلقه بأن تمارس إسرائيل أية إجراءات استفزازيه بحق السفينة كما حدث سابقا مع سفينة مرمرة التركية.

وغادرت السفينة التي تحمل العلم الفنلندي نابولي في السابع من أكتوبر/تشرين أول الجاري وعلى متنها 20 شخصا من جنسيات مختلفة.

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي صعود قوات من البحرية على متن السفينة، على بعد 30 ميلا بحريا قبالة ساحل غزة، حسبما أفاد نشطاء، ثم جرى نقلها إلى ميناء أشدود. و"إيستل" التي تنقل شحنة من الأسمنت والمستلزمات الطبية، هي أحدث سفينة تحاول كسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

ويأتي هذا بعد عامين من مقتل تسعة نشطاء أتراك في هجوم لقوات من البحرية الإسرائيلية على السفينة التركية مافي مرمرة، التي كانت واحدة من بين أسطول من السفن كان يحاول كسر الحصار.

للتعليق على الموضوع انقر على زر " تعليق جديد " في الاسفل