غواصة نووية روسية في بحر البلطيق.. خبيرة: تهديد لأمن السويد

KORSÖR 2017-07-21 Den ryska atomubåten TK-208 Dmitrij Donskoj följs av fritidsbåtar då den passerar Stora Bält bron på fredagskvällen. Den 172 meter långa ubåten av Typhoon klass är på väg till en militäruppvisning i Sankt Petersburg. Foto: Johan Nilsson / TT / Kod 50090
Views : 4029

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: مرت غواصة روسية من فئة أوسكار تعمل بمحركين نوويين ولديها القدرة على حمل أسلحة نووية عبر بحر البلطيق عصر أمس الخميس. وفق ما نقل SVT أمس.

فيما قالت، اليوم، بياتريس فين، رئيسة الحملة الدولية لحظر الأسلحة النووية والحائزة على جائزة نوبل إن “هذا تطور مقلق وتهديد للأمن السويدي”.

وأكد المسؤول الصحفي في قيادة الدفاع الدنماركية لاش خولدان مرور الغواصة بالقول “يمكننا أن نؤكد أن غواصة روسية من فئة أوسكار مرت عبر المياه الدنماركية اليوم (أمس)، لكن لا يمكنني التعليق على أي تسليح”.

ويعتبر مرور الغواصات النووية الحاملة للأسلحة النووية نادراً جداً في بحر البلطيق.

ويبلغ طول الغواصة النووية الروسية 154 متراً، مقارنة بالغواصات السويدية التي يبلغ طولها 60 متراً وتعمل بمحركات كهربائية. ومرت الغواصة عبر بحر البلطيق في موقع سطحي.  

وتتبعت القوات المسلحة السويدية تحركات الغواصة. وقالت المسؤولة الصحفية في قوات الدفاع السويدية الضابط كريستينا سوان “لدى الغواصة القدرة على حمل طوربيدات يمكن تجهيزها بأسلحة نووية. لكننا لا نعرف إن كانت تحملها فعلاً. نتابع كل التحركات وهذا أمر نفعله بشكل اعتيادي”.

وكانت غواصة أخرى دخلت  بحر البلطيق في صيف العام 2018، حاملة أربعة رؤوس حربية نووية، وفقاً لمعلومات سابقة للتلفزيون السويدي.

ومن المحتمل أن تكون الغواصة الجديدة في طريقها إلى العرض البحري الكبير الذي تنفذه البحرية الروسية كل عام في نهاية تموز/يوليو في سانت بترسبيرغ وفي القاعدة البحرية على بحر البلطيق.

فيما قال خولدان “لا تستطيع القوات المسلحة الدنماركية التعليق على سبب المرور عبر المياه الدنماركية”.

وكانت الغواصة النووية الروسية أوريل تعرضت لحريق كبير في العام 2015. وقبلها غرقت الغواصة النووية كورسك في العام 2000 بعد أن انفجر طوربيد على متنها وتوفي طاقمها المكون من 118 شخصاً بالكامل. وكانت كورسك غواصة من فئة أوسكار أيضاً.

في نهاية آذار/مارس 2020، أفادت صحيفة بارنتس أوبزيرفر أن الطاقم الموجود على متن أوريل تم عزله بعد إصابة أحد أفراده بكورونا.