فالستروم تتحدث عن أهمية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

الكومبس – صحافة: كتبت الصحفية Ylva Säfvelin في موقع  Aktuellt مقالا عن وعد بلفور يوم، 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث ذكرى مرور 100 عام على قيام السلطة الاستعمارية البريطانية، من قبل وزير الخارجية آرثر بلفور،والذي وعد بقيام وطن لليهودي في فلسطين، وقبل ​​ما يقرب من 70 عاما، تم إعلان خطة التقسيم، لكن الحل السلمي القائم على وجود دولتين ما زال بعيداً واستشهدت الكاتبة بما ذكرته وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في لقاء صحفي نشر في 23 من تشرين الأول الماضي حول الوضع في الأراضي الفلسطينية .

وقالت حينها الوزيرة “أعتقد أن السلام في إسرائيل سيؤثر على الوضع في الشرق الأوسط”.

وكان أول إجراء جديد للحكومة السويدية، “الحمراء /الخضراء” في عام 2014 هو الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة، ولاقى أصداء إيجابية جداً في أجزاء كبيرة من المنطقة.

وأوضحت الوزيرة السويدية أن “الاعتراف يعبر عن الالتزام القوي، انضممنا لمجموعة كبيرة من البلدان التي اعترفت بفلسطين، وهي الآن 135 دولة”.

إن إسرائيل لن تتلقى الرسالة بأذرع مفتوحة كما كان متوقعاً، ورأت مارغوت فالستروم أن ردود الفعل كانت كالتوقعات، وقد شعرت ذلك من خلال العلاقات الدبلوماسية، فلم يكن بالمستطاع، على سبيل المثال، الوصول إلى غزة على الرغم من تمويل المشاريع هناك، لكن من ناحية أخرى، هناك العديد من المجالات، مثل التبادل التجاري، لم تتأثر.

أضافت الوزيرة “لم نقل أبداً أننا نريد حواراً مفتوحا وصريحا مع إسرائيل، والاعتراف ليس ضد إسرائيل، بل هو فقط من أجل حل الدولتين، لكننا نأمل أن يتيح السفير الجديد فرصة للحوار بطريقة بناءة.

وبينت مارغوت فالستروم أسباباً عدة للاعتراف بدولة فلسطين، أولها جعل الأطراف أكثر مساواة، فضلاً عن إبقاء قرار حل الدولتين قائماً.

ولفتت “أن الأمر يتعلق بمحاولة إعطاء الأمل للشباب خصوصا في الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى، لكن للأسف، بدأ العديد منهم بالتخلي عن الأمل في حل الدولتين.

وفي الوقت نفسه، لا يوجد من يعمل بجدية  للوصول إلى حل يضمن أن يعيش الجميع  متساوين في الدولة، لكن الوضع الراهن، يتسم بالعنف وبناء المستوطنات الجديدة.

وأشارت فالستروم إلى أن “استمرار بناء المستوطنات بشكل غير قانوني له نتائج عكسية”.

والواقع الذي تبدو عليه الضفة الغربية الآن، التي تعاني من المستوطنات، يظهر صعوبة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، لا بد من وقف هذا لتحقيق الحل القائم على وجود دولتين.

وتطرقت الوزيرة إلى المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، مبينة أن هناك تقدم واضح من قبل السلطة الفلسطينية.

وأكدت “يجب أن نعمل على بقاء خيار حل الدولتين على قيد الحياة، يمكننا أن نفعل أكثر من ذلك بكثير عندما يتعلق الأمر بدعم الفلسطينيين ليكونوا تحت سقف دولتهم، يجب أن يكونوا قادرين على السيطرة على بلدهم، والعمل تحت سقف الديمقراطية والاندماج.

وحسب فالستروم “يعيش الشرق الأوسط اليوم صراعات وأحداث أكثر دراماتيكية من الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، فالحرب قائمة في سوريا، والأكراد يتطلعون للاستقلال، قطر متهمة بتمويل الإرهاب وتمت مقاطعتها من قبل بعض الدول العربية، إضافة إلى الحرب ضد داعش والحرب الأهلية في اليمن.

قد يبرد الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي بعض الشيء، بعد مرور عقود من الزمن، لكن مارغوت فالستروم لا ترى أي بديل لمواصلة العمل من أجل حل الدولتين.

وأفادت “أعتقد أن عدم حل الدولتين سيخلق عالماً غير آمن، وشباباً يائساً، وهذا يعني المزيد من العنف والتطرف الذي سيكون له عواقبه في العالم.