فالستروم “قلقة” من تحديث الدول النووية لترسانتها من الأسلحة

Henrik Montgomery/TT Utrikesminister Margot Wallström (S) presenterar i dag regeringens utrikesdeklaration. Arkivbild.
Views : 941

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تستضيف العاصمة السويدية، ستوكهولم، يوم الثلاثاء القادم، اجتماعاً دولياً موسعاً لمناقشة تهديدات الأسلحة النووية، على وقع ازدياد التوتر بهذا الشأن في أعقاب مغادرة روسيا والولايات المتحدة لاتفاقية نزع السلاح INF

ويعقد الاجتماع، الذي كانت دعت إليه وزيرة الخارجية السويدية، مارغورت فالستروم، بدون أي مشاركة من القوى النووية التسع في العالم، حيث لم توجه لهم أي دعوة رسمية.

وقالت فالستروم،” نحن نجمع عددًا من البلدان، التي يمكنها المساعدة في هذه القضايا… ويمكن ذلك أن يساعد في ممارسة بعض الضغوط على الدول المالكة للأسلحة النووية”.

 وعبرت وزيرة الخارجية عن قلقها من تحديث الدول النووية التسع، لترسانتها النووية.

وكان تم سحب كميات كبيرة من الأسلحة النووية من ترسانات قوات الدول الكبرى منذ نهاية الحرب الباردة في عام 1991، لكن في الوقت نفسه، تستثمر الدول النووية التسع بشكل كبير لتحديث أسلحتها النووية.

وفي يناير 2018، كان هناك حوالي 14500 رأس حربي في العالم، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام.

 وتعد اتفاقية حظر الانتشار النووي، التي دامت حوالي 50 عامًا محور اجتماع ستوكهولم، حسب وزارة الخارجية، التي تعتبر الاتفاقية أهم اتفاقية للسيطرة على أسلحة الدمار الشامل.

ووصفت فالستروم تلك الاتفاقية، بأنها حجر الزاوية في أعمال نزع السلاح وعدم الانتشار في العالم داعية إلى اتخاذ خطوات إيجابية بهذا الشأن.