Foto: Pontus Altin / TT 
(أرشيفية)
Foto: Pontus Altin / TT (أرشيفية)
2020-10-26

الكومبس – ستوكهولم: تعرضت فتاة للاغتصاب مرتين وشاهدت صديقها ينزف حتى الموت. ورغم أنها تمكنت من الاتصال بالشرطة، فإن الشرطة لم تحضر إلا بعد ساعة ونصف.

وقعت الجريمة في أحد منازل هيرنوساند بمحافظة فيسترنورلاند. حيث أقيمت حفلة في 10 أيار/مايو الماضي، تعرضت الفتاة خلالها للاغتصاب مرتين من شاب (23 عاماً) تحت تهديد السكين فيما طعن صديقها (19 عاماً) ونزف حتى الموت.

وحكم على الجاني الأسبوع الماضي في محكمة سوندسفال بالسجن المؤبد. فيما تتساءل الفتاة الآن عن سبب عدم قدوم الشرطة بسرعة.   

بعد الاغتصاب الأول، اتصلت الفتاة وأبلغت الشرطة التي تأخرت ساعة ونصف، فحدثت عملية الاغتصاب الثانية وكانت صديقها يحتضر في المرحاض.

كان الشاب على قيد الحياة

والتقى التلفزيون السويدي اليوم الفتاة في حديقة منزلها، فقالت “أريد حقاً أن أعرف لماذا لم تأت الشرطة. أريد أن أعرف لماذا لم يصدقوني. لو جاؤوا لاختلف كل شيء. حينها لم يكن الاغتصاب الثاني قد حدث وكان تومي (صديقها) لا يزال على قيد الحياة. وربما استطاعوا إنقاذه”.

وكانت الفتاة وأصدقاؤها يحتفلون في إحدى الحانات بتخرج “تومي” من الثانوية. ثم ذهبوا للاحتفال في شقته. ومع مرور الوقت ذهب كل الناس.  فأراد الشاب الخلود للنوم ليقترب الجاني من الفتاة محاولاً اغتصابها ومهدداً بقتلها مع صديقها بالسكين.  

وبعد ذلك بوقت قصير، اتصلت الفتاة بالشرطة، وذكرت العنوان عدة مرات، Volontären 1444، وتحدثت عن السكين والتهديد بالقتل. وقالت في المكالمة وهي تبكي “أرجوكم أسرعوا”.

وكانت المكالمة طويلة، أكثر من تسع دقائق، لكن قيادة الشرطة في أوميو لم تتمكن من تحديد العنوان، واتصلت بمركز لرعاية الشباب قريب من المنزل معتقدة أنه العنوان المقصود. وتبين لها أن لا شيء يحدث هناك فاعتبرت البلاغ غير موثوق، إلى أن علمت دورية شرطة محلية في هيرنوساند بالبلاغ وتحركت لتقديم النجدة، لكن بعد فوات الأوان.

وجرى إبلاغ تحقيقات الشرطة الخاصة للتحقيق في الحادثة.  

Related Posts