فيستروس: حفل تضامني مع الشعب الفلسطيني

Views : 712

التصنيف

الكومبس – كتب رشيد الحجة في “جاليات” الكومبس تقريراً حول حفل تضامني مع الشعب الفلسطيني في المدينة، جاء فيه:

 أحيت جمعية أصدقاء فلسطين في مدينة فيستروس السبت 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، أمسية خطابية وفنية بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في قاعة لويسا في المدينة.

 حضر الحفل العديد من العائلات الفلسطينية والعربية والسويدية. زين القاعة حضور النسوة والأطفال الفلسطينيين بلباسهم الشعبي وإنتشار الأعلام الفلسطينية.

إستهل الحفل رئيس الجمعية السيد فؤاد الحسن مرحبا بالحضور، ثم عرج على شرح الأوضاع المؤسفة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني تحت الإحتلال الصهيوني من سجون وقمع وهدم للبيوت وتخريب المزارع وسرقة الأراضي لضمها إلى الإستيطان الأمور التي يستنكرها المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن. واعتبر الحسن بأن كل هذه الإجراءات التعسفية يلغي حل الدولتين، واعتبر الولايات المتحدة الأمريكية كشريك للكيان الغاصب.

عضو البرلمان أوله تورل

وفي مستهل الكلمة رافقها شريط من الصور على الشاشة عبرت عن صمود شعبنا تجاه مايحصل لهم بسبب تلك السياسات.

تلى هذه الكلمة كلمة عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم وصديق الشعب الفلسطيني السيد أولّه توريل مستنكرا فيها الإجراءات الإسرائيلية التي تعرقل حل الدولتين وقال: علينا ألا نسكت عن تلك الإجراءات وعلينا دعم الشعوب المظلومة ومنها الشعب الفلسطيني. وأنا أشعر بالحزن والأسى لما يدور هناك مثل بناء المستعمرات والجدار ووضع الحواجز على الطرقات وغيرها. إننا نطالب إسرائيل بالتخلي عن الأراض التي احتلتها في العام 1967. وإني فخور بأن دولتنا اعترفت بدولة فلسطين منذ نهاية العام 2014. إننا ندين مافعله رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب تجاه القدس والجولان والمستعمرات.

أعطيت بعدها الكلمة لمثل مجموعات أنصار فلسطين السويدية في مدينة فستروس السيد أرنيستو كاتسينستاين الذي أعلن عن تضامن مجموعات أنصار فلسطين التي تعمل منذ بداية سبعينات القرن الماضي ضد العنصرية التي تمارسها إسرائيل على أبناء الشعب الفلسطيني كما فعلت حكومة الأبارتهايد السابقة في جنوب إفريقيا. ثم طالب بمقاطعة شاملة لإسرائيل، وليس فقط البضائع الإسرائيلية القادمة من المناطق المحتلة كما ينادي البعض، إلى أن تعود إلى رشدها وتنسحب من الأارضي المحتلة ووقف عنصريتها تجاه الفلسطينيين في داخلها وفي المناطق المحتلة.

وكان لي، كاتب هذا التقرير، كلمة مقتضبة تناولت فيها لمحة لمحطات تاريخية مرت بها القضية الفلسطينية خلال مايزيد عن قرن من الزمان. ثم أخبرت الحضور بأنني لخصت تجربتي في العمل الفلسطيني في السويد على مدى 41 عاما من خلال ثلاث كتب باللغة العربية وكتاب باللغة السويدية تحت عنوان السويد والقضية الفلسطينية.

قدمت بعدها فرقة الدبكة العائدون عروضا للدبكات الشعبية الفلسطينية ومن بينها دبكة الدحيّة، التي سنحت الفرصة للكثير من الحضور بالمشاركة في الدبكة.

ومع إنتهاء الحفل تم توزيع الطعام الفلسطيني على الحضور وأفردت غرفة لعرض المنتجات الغذائية الفلسطينية وبعض الكتب.

بقلم رشيد الحجة

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.