في السويد…علاج لمشتري الجنس

(أرشيفية) Foto: Adam Wrafter/SvD/TT
Views : 9212

التصنيف

الكومبس – يوتبوري: يعتبر العلاج المقدم في السويد لمشتري الجنس، فريد من نوعه إلى حد كبير في العالم، ويتضح هذا الأمر من خلال بحث جديد، نُشر بتكليف من هيئة الصحة العامة السويدية، لكن الباحثين يريدون رؤية المزيد من الدراسات حول هذا الموضوع.

وقالت الباحثة، جيني رانجمار، للراديو السويدي، “هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول أساليب العلاج وآثارها الأخرى”.

ولا تزال الدراسات المتوفرة حول معالجة مشتري الجنس، قليلة جدًا، رغم أنه يتم إجراؤها على عدد غير قليل من الأشخاص.

 وتُظهر النتائج الأخيرة، أن أولئك، الذين تلقوا العلاج، راضون ويعتقدون أن سلوكهم “الإشكالي” قد انخفض.

وفي آخر دراسة بهذا الصدد، قارن الباحثون السويد بدول أخرى، فمن حيث المبدأ، فإن السويد هي الوحيدة، التي تقدم العلاج والعلاج التخصصي، من خلال سبع عيادات المعروفة باسم KAST.

وأوضحت جيني رانجمار، أن السبب في ذلك، هو أن وجهة نظر شراء الجنس تختلف اختلافًا كبيرًا بين دول العالم.

ففي السويد، يُمكن أن ينظر لشراء الجنس بأنه مشكلة، بينما في أماكن أخرى لا يُرى الأمر على هذا النحو، وبالتالي لا يُعتقد أن هناك حاجة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهؤلاء الأشخاص وفقاً لرانجمار.

في العام الماضي، كثفت الشرطة السويدية عملها ضد الاتجار بالجنس.

ومع زيادة عدد مشتري الجنس الموقوفين، تزداد الحاجة إلى العلاج أيضًا، لإيقافهم.

وقال أحد الرجال الذين قُبض عليهم بتهمة شراء الجنس لراديو إيكوت، إنه لا يمكنه الاستغناء عن العلاج.

وحالياً سيقوم الباحثون السويديون في قسم البحث والتطوير في يوتبوري، غرب البلاد، بإجراء دراسة متابعة نيابة عن سلطة المساواة بين الجنسين.

إذ سيعكف هؤلاء الباحثون، على دراسة العلاج المقدم في عيادة KAST في يوتبوري، والغرض من ذلك هو معرفة ما الذي يعمل بشكل جيد وما يمكن تطويره.