في خطابها الأخير.. ميركل توجه نداء لحماية القيم الديمقراطية المسيحية

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-01-04 06:36:26Z | |
Views : 617

التصنيف

الكومبس – أوروبا: وجهت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في آخر خطاب لها كرئيسة للاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، نداء من أجل الدفاع عن القيم “المسيحية” و”الديمقراطية” في مواجهة صعود التيارات القومية والشعبوية في العالم.

وقالت ميركل في مؤتمر الحزب في هامبورغ، حيث يفترض أن يعين 1001 مندوباً خلفاً لها على رأس الحزب الذي قادته 18 عاماً: “في هذه الأوقات الصعبة، علينا ألا ننسى قيمنا المسيحية الديمقراطية”،

وعددت ميركل، التي تتخلى عن رئاسة حزبها، لكنها ستبقى مستشارة حتى نهاية ولايتها عام 2021، لائحة طويلة من المخاطر الحالية مثل “التشكيك بالنهج التعددي والتراجع على الصعيد الوطني وخفض التعاون الدولي” والتهديدات “بحرب تجارية”.

كما حذرت من “الحروب الهجينة أو زعزعة استقرار مجتمعات عبر الأخبار الكاذبة”.

كذلك دافعت عن إرثها، مذكرة بأن الحزب كان في حالة سيئة حين تولت رئاسته عام 2000 بعد فضيحة “الصناديق السوداء” في نهاية عهد هلموت كول.

ويتنافس ثلاثة مرشحين على المنصب، الذي يعد جسراً يؤدي إلى منصب المستشارية. لكن بما أن وزير الصحة، ينس شبان، لا يتمتع بفرص للفوز، ستنحصر المنافسة بين انيغريت كرامب كارينبوير (56 عاماً) القريبة من ميركل والمليونير فريدريش ميرتس (63 عاماً).

وتتوقع استطلاعات الرأي منافسة حامية بين كرامب-كاريبنبوير، الأمينة العامة للحزب، وميرتس، الذي يدافع عن توجه الحزب والبلاد إلى اليمين، لأن المندوبين منقسمون جداً بشأن توجه الحزب بعد رحيل ميركل.

وكانت ميركل (64 عاماً)، التي كان يلقبها الألمان عند فوزها بـ”موتي” (الأم)، اضطرت في تشرين الأول/أكتوبر بعد انتخابات في اثنتين من المناطق جاءت نتائجها مخيبة للآمال، للإعلان عن تخليها عن قيادة الحزب.

إلا أن المستشارة، التي تقود منذ 13 عاماً أكبر اقتصاد أوروبي، حريصة على إكمال ولايتها هذه حتى نهايتها، أي حتى 2021.

ويحتاج الحزب اليوم أكثر من أي وقت مضى لنفس جديد. فهو يواجه من اليمين هجمات اليمين القومي المتمثل بحزب “البديل لألمانيا”، ومن الوسط انتقادات دعاة حماية البيئة (حزب الخضر)، ولم يعد يحصد مع حليفه البافاري “الاتحاد الاجتماعي المسيحي” أكثر من 26 إلى 28% من الأصوات في استطلاعات الرأي.

وقد ضعف في الانتخابات التشريعية التي جرت في أيلول/سبتمبر 2017 مع أنه حصل على 33% من الأصوات.

أما شريكه الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فهو يواجه أيضاً أزمة أسوأ.

ودخل حزب البديل لألمانيا إلى مجلس النواب قبل عام مستفيداً من المخاوف المرتبطة بسياسة الهجرة السخية التي اتبعتها المستشارة. فقد فتحت أبواب ألمانيا أمام أكثر من مليون لاجئ سوري وعراقي بين 2015 و2016.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.