في يوم الحجاب: جمعية إسلامية في ستوكهولم تدعو النساء لارتدائه

Bild:TT
Views : 4695

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – صحافة سويدية: في يوم الحجاب الدولي، الذي يصادف في 1 شباط/ فبراير من كل عام، نصبت نساء مسلمات في ستوكهولم، من جمعية الأحمدية الإسلامية، خيمة في وسط العاصمة، لدعوة النساء الى التحجب، وشرح الهدف من ذلك وفق وجهة نظر الجمعية.

كتبت ذلك، صحيفة DN السويدية، التي خصصت مساحة واسعة لهذا الحدث، وأجرت مقابلة مع إحدى الناشطات في الجمعية.

وقالت الصحيفة: “في خيمة نصبت يوم الخميس وسط هوتورجيت، اجتمعت نحو عشر نساء من جمعية الأحمدية المسلمة في ستوكهولم يعرضن على المارة محاولة ارتداء الحجاب، هذه الحملة اجتذبت الناس في العاصمة السويدية للسنة الثانية على التوالي.

عدد قليل تجرأ على التوقف عند الخيمة التي شكلت حدثاً غريباً ولكن إيجابياً من ناحية أخرى، فيما علقت إحدى المارات “الرجال سيجربون ارتداء الحجاب، وسوف ترى ما يعتقدون، إنها مريضة، انها ليست حكيمة”.

تواجد عند الخيمة اثنان من رجال الشرطة لمواجهة أي اعتداءات أو استفزازات من المارة.

وقالت زنوبيا منظمة الفعالية “نحن نعلم أن الناس مشحونون ضد الحجاب، قابلنا العديد من الأشخاص الذين لم يقبلوا محاورتنا، وهذا هو بالضبط ما نريد أن نواجهه، نريد زيادة في التسامح والتفاهم واحترم رأي الآخر، ومن ثم يجب عليهم أيضا احترام رأيي وقناعاتي”.

وأضافت “نريد إيضاح الصورة للآخرين، لماذا ترتدي النساء المسلمات الحجاب، نحن لسنا مضطهدات، نريد أيضا زيادة التسامح واحترام الاختلافات والخيارات، وأن لكل شخص الحق في ارتداء ما يريد”.

وأجرت الصحيفة اللقاء التالي مع زنوبيا:

 

ما هي الأحكام المسبقة التي تشعرين بها؟

“الناس يعتقدون أننا مضطهدون وأننا لم نختر أن نرتدي الحجاب، وغير متعلمين، ولا نستطيع أن نتكلم السويدية، وهناك العديد من التصرفات، وهذا هو بالضبط ما نريد منعه.

 

هل ما زلت تعتقدين أن الناس يرون أنك مجبرة على ارتداء الحجاب؟

– نعم، لكن أستطيع أن أفهم ذلك، كان للحجاب سمعة طيبة، لكن في إيران والمملكة العربية السعودية تجبر النساء على ارتدائه، أما في القرآن فلا يوجد إكراه على وضع الحجاب، بل هو طوعي، هناك خلط بين الدين والسياسة، ويجب ألا يكون”.

 

هل واجهت تمييزا بنفسك؟

– لا لم أواجه التمييز المباشر، ولكن وجهت إلي في القطار إيماءات مثل “اخلعي الحجاب”، “عودي إلى وطنك”، وأنا أقول: “هذا هو وطني، وأنا ولدت وترعرعت هنا”، ومن حقي اختيار ارتداء الحجاب.

 

متى ارتديت الحجاب؟

–  قبل أربع سنوات عندما كنت في سن الـ 23، لقد عشت في عائلة مسلمة لكن والداي لم يجبراني أبداً على وضعه، أرادا أن أقرر بنفسي، يجب أن أكون مستعدة وواثقة قبل ارتدائه.

 

هل بإمكانك خلعه؟

– لا، الآن لا أستطيع أن أتخيل الخروج من دون حجاب، في المرة الأولى ظننت أنني سأخلعه كان الجميع ينظر إلي، شعرت بعدم الأمان، لكن لم أعد أشعر بكل هذا الآن.

 

ما الذي تغير بوضعك الحجاب؟

“الشيء الوحيد الذي تغير هو أنني عرفت طريقة تفكير الآخرين، وبعضهم له رأي سلبي جداً عن الحجاب، كنت أعتقد من قبل أن المجتمع يحترم الجميع، ولكن لا أشعر بهذا الآن.

 

لمن تظهرين شعرك؟

– يمكن أن أظهره لزوجي، ووالدي، وإخوتي، ووالد زوجي، والأقارب.

 

هل الحجاب فعل ديني بالنسبة لك؟

– نعم، إنه وسيلة للحياة، لا أستطيع أن أتخيل الخروج من دونه أشعر بالأمان ومتعلقة به.

 

ولكن أليس برأيك أن إخفاء المرأة لشعرها فعل قمعي؟

– أنا لا أعتقد أنه قمع، القمع هو عندما تجبر على القيام بشيء ما، لقد اخترت الحجاب عن قناعة، ولكن أولئك الذين أجبروا لا يفهمون معنى الحجاب ويمكن ان يشعروا بالقمع.

 

ما رأيك في الأطفال الذين يجبرون على ارتداء الحجاب؟

– لا أؤيد هذا، ولا ينبغي أن تضع الطفلة الحجاب، في الإسلام يمكن ارتداء الحجاب عندما تصل الفتاة إلى سن البلوغ وترتديه بقناعتها.