(أرشيفية)
Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT / Kod: 30142
(أرشيفية) Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT / Kod: 30142
2020-05-25

شركات سفر: الشائعات حول استراتيجية السويد تضرب قطاع السياحة

الكومبس – ستوكهولم: تستعد قبرص لفتح الحدود أمام السياح يوم 9 حزيران/يونيو. وستسمح بالرحلات الجوية المباشرة من 19 دولة، ليس بينها السويد. وفق ما نقلت TT أمس.

وفيما قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين إن “من المؤسف استثناء السويديين”، فإن المفوضية الأوروبية رأت أن من حق كل دولة أن تفتح حدودها حسب معدل انتشار عدوى كورونا في الدول الأخرى.

وتشمل قائمة قبرص للسياح المسموح لهم بزيارتها النرويجيين والدنماركيين والفنلنديين والألمان، حال أظهر اختبار كورونا سلامتهم.  وفق موقع Cyprus Mail.

وقال وزير النقل القبرصي إن التقييمات تستند إلى إحصاءات كورونا في كل بلد، مؤكداً تحديث قائمة الجنسيات المسموح لها بدخول البلاد حين الحصول على بيانات جديدة.

ولم تسجل قبرص قبل يومين أي حالة جديدة بكورونا. وهي المرة الأولى منذ 9 آذار/مارس.  

في حين بدت الأمور غير واضحة حتى الآن بالنسبة لليونان، وهي وجهة أخرى مفضلة للسويديين، حيث أعلنت الحكومة اليونانية فتح الحدود للسياحة في 15 حزيران/يونيو، مشيرة إلى أنها لن تفتح حدودها لجميع الدول، غير أنها لم تصدر بعد قائمة بالجنسيات.

وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية السويدية لينا هالينغرين تعليقاً على قرار قبرص “من المؤسف استثناء السويديين. كانت السويد حقاً الدولة التي كافحت من أجل فتح الحدود بين الدول. من المفهوم أن الناس لا يستطيعون السفر إلى كل مكان يريدونه، لكننا ندعو إلى معاملة البلدان على قدم المساواة”.

فيما اعتبر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ستيفان كيرسميكر أنه ليس من الخطأ السماح لبعض الجنسيات فقط بالدخول. لكنه لم يعلق على قرار قبرص بشكل مباشر.

 وقال كيرسميكر لوكالة الأنباء السويدية “نتفهم بالتأكيد إغلاق الحدود أمام بلد يكون فيه انتشار الوباء صعباً، وفتحها أمام آخر يشهد وضعاً أفضل. لكن يجب ألا ينطوي ذلك على تمييز، أي أن البلدان التي تعيش الوضع الوبائي نفسه ينبغي أن تعامل بالطريقة ذاتها”.  

تحذير من مخاطر اقتصادية

وبعد إعلان قرار قبرص أمس، حذّرت شركات السفر السويدية من أن الشائعات المتعلقة باستراتيجية السويد لمواجهة كورونا تضر بعملها وتضرب قطاع السياحة.  

وقال المتحدث باسمها “عندما تفتح الدول الأوروبية حدودها، ستكون مشكلة كبيرة إذا كان السويديون غير مرحب بهم وإذا كان السياح الأجانب لا يريدون زيارة السويد أيضاً. وإن لم تشارك السويد في الموجة الأولى من الافتتاح، فسيكون الأمر ضاراً بالاقتصاد السويدي”.

فيما قالت المسؤولة في إحدى شركات السياحة آنا غرونلوند “عندما أتحدث مع زملائي الأجانب، يعبرون عن اعتقادهم بأنه ليس لدينا قيود على الإطلاق ولهذا السبب يخافون من السويديين. وهذا غير صحيح إطلاقاً”.

وكان وزراء سويديون توجهوا لوسائل إعلام دولية أكثر من مرة بغية توضيح الاستراتيجية السويدية وتغيير ما اعتبروه صورة مغلوطة التصقت بها.

Related Posts