قلقٌ بعد تأخر الكشف عن 3500 حالة سرطان خلال فترة وباء كورونا

(أرشيفية) Foto: Dan Hansson / SvD / SCANPIX / Kod 30062
Views : 784

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قد يكون وباء فيروس كورونا، قد أثر على مناحي أخرى من الرعاية الصحية أكثر مما هو متوقع، وفقاً لما قاله، ماتياس فريدريكسون، رئيس الوحدة في المجلس الوطني للصحة والرعاية، بعد التقرير، الذي نشره مركز السرطان الإقليمي في البلاد أمس، والذي حذر من أن أكثر من 3500 حالة سرطان، تأخر تشخيصها في عموم البلاد خلال الأشهر الماضية.

وقال فريدريكسون لراديو السويد، “إنه من المثير للقلق بالطبع أن يتأثر الأشخاص المصابون بأمراض خطيرة أثناء الجائحة. في الوقت نفسه، يجب أن يفهم المرء أننا في جائحة، ومن المحتمل أنها قد أثرت على الرعاية الصحية أكثر مما قد نشهده من قبل”.

وتشير التقديرات، إلى أن كل ثامن حالة سرطان خلال الفترة من مارس إلى أغسطس من هذا العام، لم يتم اكتشافها نتيجة للوباء، وفقًا لتقرير صادر عن مركز السرطان الإقليمي في البلاد.

وأوضح التقرير أن هذا يشمل 3500 إصابة بالسرطان.

وحسب التقرير، قد يكون هذا بسبب، إلغاء الفحص أو أن بعض المرضى يترددون في طلب الرعاية.  

ويجري المجلس الوطني للصحة والرعاية، تحليلاً كبيراً حول كيفية تأثير الوباء على رعاية مرضى السرطان.

ولكن بالرغم من ذلك، فإن نقل الموارد اللازمة للرعاية الطبية لم تتأثر بالجائحة حسب فريدريكسون.

كما تقول إدارة الصحة والرعاية السويدية، إنها تتابع السؤال المتعلق بكيفية تأثر رعاية مرضى السرطان بالوباء، ولكن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت السلطة ستشرع في أي رقابة مستهدفة بهذا الخصوص.