Foto: Anders Wiklund / TT kod 10040
Foto: Anders Wiklund / TT kod 10040
2020-04-16

نحو نصف السويديين يثقون برئيس الحكومة بزيادة 19 بالمئة خلال شهر

تراجع اليسار والمسيحيين والسويديين الديمقراطيين والليبراليين

تقدم في الثقة بالمحافظين و”البيئة”

الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع رأي أجرته Aftonbladet/Demoskop تقدماً كبيراً في ثقة السويديين برئيس الحكومة ستيفان لوفين، حيث زادت الثقة فيه 19 بالمئة خلال شهر واحد لتصبح عند 46 بالمئة. ما يعني أن نصف السويديين تقريباً يثقون بلوفين.

وقالت الكاتبة لينا ميلين في تحليل لنتائج الاستطلاع إن الثقة بلوفين “تبدو مثل الصاروخ”، حيث زادت بسرعة كبيرة وبقوة منذ ارتفاع حدة أزمة كورونا قبل أقل من شهر.

ولفتت إلى أن الثقة بلوفين لم تكن يوماً على ما هي عليه اليوم، إلا في يونيو 2014 حين وصلت النسبة إلى 53 بالمئة.

في حين أظهر الاستطلاع تراجعاً في الثقة برئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت 5 بالمئة لتصبح عند 41 بالمئة. وتقدم رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون 4 بالمئة إلى 38 بالمئة. وتراجعت رئيسة المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش 3 بالمئة إلى 38 بالمئة. وكذلك تراجع رئيس الديمقراطيين السويديين جيمي أوكيسون 5 بالمئة إلى 33 بالمئة. في حين تقدمت رئيسة حزب الوسط أني لوف 6 بالمئة لتصبح الثقة فيها عند 26 بالمئة. وتقدم رئيس حزب البيئة بير بولوند 5 بالمئة إلى 16 بالمئة، وكذلك شريكته في رئاسة الحزب إيزابيلا لوفين 1 بالمئة إلى 14 بالمئة. بينما تراجعت الثقة برئيسة حزب الليبراليين نيامكو سابوني 3 بالمئة لتصبح عند 11 بالمئة.

 وفسّرت الكاتبة ميلين النسبة التي حصل عليها لوفين بالقول “التفسير بالطبع هو الأزمة التي تمر بها السويد والعالم حالياً. عادة ما تؤدي الأزمات إلى ثقة أقوى في القيادة السياسية – بشرط ألا تتصرف بشكل يؤدي إلى انعدام الثقة، وهذه الحكومة لم تفعل ذلك، على الأقل حتى الآن”.  

غير أنها أضافت “هذا لا يعني أن لوفين يمكنه الفوز بسهولة في الانتخابات المقبلة، لأن الركود العالمي العميق، وربما الكساد المنتظر، قد يضرب بشدة دولة صغيرة تعتمد على التصدير مثل السويد. ومن المرجح أن يكون موقف الناخبين من الحكومة مختلفاً تماماً عن تقديرات اليوم”.

وحاز لوفين على ثقة أكبر بين النساء في السويد إذ عبرت 52 بالمئة منهن عن ثقتها برئيس حزب الاشتراكيين الديمقراطيين.

Related Posts