كارلسون: استراتيجية السويد ناجحة وسياسيو التسعينات وراء وفيات المسنين

Foto Jessica Gow / TT kod 10070
Views : 584

التصنيف

دول تدفع ثمناً باهظاً للحظر الكامل

الكومبس – ستوكهولم: قال المدير العام لهيئة الصحة العامة يوهان كارلسون إن “الإستراتيجية السويدية لمواجهة كورونا جيدة، حيث اعتمدنا على تجربتنا الخاصة التي يفهمها الناس، ويمكنهم مساعدتنا فيها”، مؤكداً أن الاستراتيجية وضعت بالاتفاق بين مجموعة من الخبراء وأخذت في الاعتبار عدداً من الجوانب منها كيف ستؤثر التدابير على المدى الطويل.

وقال كارلسون، في حوار نشرته أفتونبلادت اليوم “أرى أن الناس (في التجارب الأخرى) يطبقون أموراً لا يعرفون مؤداها وتأثيرها على الصحة النفسية والعنف المنزلي”.

ويعتبر كارلسون (66 عاماً) المسؤول الأول عن الرسائل التي توجهها هيئة الصحة العامة للناس.

وأكد كارلسون أن استراتيجية السويد تحظى بدعم شعبي واضح.

وسجلت البلد حتى اليوم 3 آلاف و743 وفاة بكورونا، ومعدلات وفاة أعلى من بقية دول الشمال الأوروبي.

ورداً على سؤال هل فشلت استراتيجية السويد في حماية المسنين؟، قال كارلسون “كثير من الناس توفوا في رعاية المسنين، وهنا تكمن المأساة. لم يدر نظام الرفاهية السويدي ذلك بشكل جيد، ولم يكن هناك استعداد قوي بما يكفي”، مضيفاً “لا ألوم طاقم الرعاية، بل السياسيين الذين أقروا في أوائل التسعينات إصلاح رعاية المسنين ونقلوا مسؤوليتها من الرعاية الطبية إلى البلديات. ومنذ ذلك الحين تعطى الأولوية للعمل الطبي، ما أدى إلى تعيين موظفين بتعليم ضعيف وتوظيف غير مستقر. جرى تنفيذ التغيير بشكل غير صحيح وأدى إلى ضعف القطاع”.

وعن الانتقاد الذي وجه للهيئة بعدم وضوح تعليمات الحماية في دور المسنين، قال كارلسون “القول أسهل من الفعل عندما يتعلق الأمر بحماية كبار السن من العدوى التي يمكن أن ينقلها الموظفون. النظافة العامة هي الأساس هنا. لن يضيف القناع أو الكمامة كثيراً إذا تأكد المرء من اتخاذ الإجراءات الأساسية والضرورية”.

وأضاف كارلسون “لدينا معدل وفيات أعلى من بلدان الشمال الأوروبي، لكن هناك أيضاً دول أخرى فرضت حظراً كاملاً وتعيش وضعاً أسوأ (..) رغم أن السويد تسمح بحرية أكبر، فإن الثمن الذي ستدفعه الدول جراء الحظر الكامل مرتفع أيضاً”.