Lazyload image ...
2020-11-25

الكومبس – ستوكهولم: أظهر مقطع فيديو سجلته كاميرات المراقبة حارس أمن (vakt) يضرب رجلاً ويكسر أسنانه بعد الاشتباه بسرقته شفرات حلاقة. وكان الحارس يظن أن كاميرات المراقبة في المحل معطلة.  وفق ما نقلت أفتونبلادت.

حاول الرجل، وهو مواطن روماني، سرقة شفرات حلاقة من محل في Täby، وأثناء خروجه من المحل، قبض عليه اثنان من الحراس بملابس مدنية. قاوم الرجل في البداية، لكنه استسلم بعد ذلك. واقتيد إلى غرفة في انتظار الشرطة، ووُضع على كرسي ويداه مكبلتان خلف ظهره. ثم بدأ أحد الحراس في التصرف بشكل غريب، حيث نظر إلى كاميرا المراقبة وألقى نظرة وراء الباب، ثم عاد إلى المشتبه به المقيد، ودون سابق إنذار، صفعه بمرفقه على وجهه فتكسرت أسنانه. ثم دفعه الحارسان على الأرض وواصلا إذلاله.

وقال المدعي العام بيتر كلايسون “نرى في الفيديو أن الرجل كان هادئاً ويجلس مكتئباً على الكرسي”.

وعندما أتت الشرطة زعم الحارسان أنهما تصرفا دفاعاً عن النفس، لكن أقوالهما تناقضت مع ما سجلته الكاميرا.   

وقال كلايسون “من الواضح أن الحارسين يكذبان. بل كان لدى أحدهما الجرأة للمطالبة بتعويضات”.

أحد الحراس متهم الآن بالاعتداء العنيف. وكلاهما متهم بالكذب في استجواب الشرطة.

وأضاف كلايسون “إن المشهد قاس جداً. لقد استغلا صلاحياتهما الخاصة كحراس. لدى الحراس في الواقع الحق في تقييد أيدي الناس، ما يعني قدراً كبيراً من الثقة الممنوحة لهم. لكن ما فعلاه تجاوز السموح بكثير”.

وأضاف “يتمتع الحراس بمصداقية عالية في القضاء. لو لم يتم تسجيل الحادثة بواسطة كاميرا المراقبة، لكانا على الأرجح نجَوَا بفعلتهما”.

Related Posts