لقاء سويدي – ليبي في ستوكهولم لتعزيز التعاون في مجال الصحة

Views : 924

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: عقد في السفارة الليبية بستوكهولم، أمس الاثنين 25 شباط/ فبراير، اجتماع رسمي بين الجانبين السويدي والليبي في إطار التحضيرات الجارية لمنتدى الأعمال الليبي السويدي، والذي سيعقد خلال العام الحالي في العاصمة ستوكهولم.

وضم الاجتماع المديرة الإقليمية لأفريقيا والشرق الأوسط في المؤسسة السويدية لقطاع الصحة والشركات السويدية الرائدة في مجال الصحة ميكائيلا انرلينك سوان والقائم بأعمال السفارة الليبية في السويد محمد يوسف الزياني.

وفي بيان صحفي من دائرة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية الليبية تلقت الكومبس نسخة منه، ذكرت وزارة الخارجية الليبية أن اللقاء يأتي في إطار فتح قنوات التواصل بين المؤسسة والسفارة الليبية في السويد، للتعرف على المستوى المتقدم للسويد في مجال الصحة، وعلى الدور الرائد الذي تقوم به المؤسسة في هذا المجال على المستوى الإقليمي والدولي.

وبحسب البيان، قدّمت ميكائيلا سوان شرحا مفصلا عن الدور الذي تقوم به المؤسسة والمهام المناطة بها من خلال المؤسسات والشركات العاملة في مجال الصحة، والتي تقوم بالعمل على خلق شراكة لها محليا وإقليميا ودوليا، وكذلك الأنشطة الحالية للشركات السويدية العاملة في أفريقيا والشرق الأوسط ومدى اهتمام المؤسسة بالسوق الليبي وإمكانية وضعه من أولياتها والذي يتطلب المزيد من التعاون والتواصل بين البلدين في قطاع الصحة على المستويين العام والخاص.

كما قام القائم بالأعمال بالوكالة بمناقشة تفاصيل التحضيرات الجارية لعقد المنتدى الليبي السويدي للأعمال والذي سيكون من ضمن المشاركين فيه عدد من المسؤولين والخبراء والشركات من القطاعين العام والخاص في مجال الصحة، والذي بدوره أكد رغبته على أن تكون هناك مشاركة فعالة من الجانبين لخلف فرصة تعاون مشترك بين البلدين في هذا المجال الحيوي والهام.

ورحبت ميكائيلا سوان بعقد منتدى الأعمال بمدينة ستوكهولم والذي سيتيح الفرصة للجميع للالتقاء مباشرة وتبادل الخبرات والتعرف على أحدث التقنيات التي تتميز بها السويد في مجال خدمات الصحة.

جدير ذكره أن المؤسسة السويدية لقطاع الصحة هي مؤسسة حكومية تأسست في العام 1978 وتعمل على تطوير فرص الشراكة العالمية في مجال الصحة، وتمارس المؤسسة أعمالها تحت إشراف وزارة الصحة في حكومة السويد، بالتنسيق مع وزارة الخارجية السويدية.

وهي منصة فريدة من نوعها حيث تتضافر الأوساط الأكاديمية والقطاعين العام والخاص لتعزيز الصادرات وتدويل الرعاية الصحية السويدية وعلوم الحياة، وتعتبر باب مفتوح للشركات والمؤسسات التي تتطلع الى الوصول الى شركاء للتواصل من خلال الوزارات أو جهات الاتصال التجارية أو برامج التعاون.