لوفين: اتفاقية يناير مثال على التعاون الجيد لتعزيز قوة السويد

Claudio Bresciani/TT Statsminister Stefan Löfven (S) på väg till riksdagens talmannen för att återrapportera om hur arbetet med regeringsbildningen fortgår.
Views : 632

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوفين، إن اتفاقية (يناير) بين حزبي الحكومة وحزبي الوسط والليبراليين، لا تعني، أن جميع الأطراف حصلت على كل ما تريد، لكنها عززت قوة السويد ككل.

واعتبر لوفين في مقال نقاش نشر في الافتونبلادت، أن التعاون مع الوسط والليبرالي، مثال للتعاون الجيد، مشيراَ إلى أن العديد من النقاط تم تحقيقها في الاتفاقية، من بينها، توظيف المزيد من رجال الشرطة والمدرسين ، وتحقيق خطوات متسارعة في عملية الاندماج داخل المجتمع.

كما استشهد لوفين بما تم التوصل إليه بين الأحزاب الأربعة، أمس، بتخصيص 5 مليارات كرون إضافية، لتعزيز نظام الرفاهية في السويد، وقال “ الذي حصل بالأمس مثال على سبب التعاون الجيد”.

كما أكد على أن اتفاقية يناير، يجب أن يُنظر إليها على أنه وسيلة للوصول إلى السياسة الديمقراطية الاجتماعية وليست هدفًا في حد ذاته، معتبراً أن البديل عن ذلك، سيكون حكومة يمينية محافظة .

وقال أيضاً “بعد عام واحد، يمكننا أن نرى أن الحكومة والأحزاب الشريكة تعمل على جميع النقاط في اتفاق يناير… خلال عام ، اتخذت الحكومة أكثر من 500 قرار، بعد اتفاقات مع حزب الوسط والليبراليين، وهذا يعني أن الكثير من السياسة الديمقراطية الاجتماعية التي ذهبنا إليها قد بدأت في التنفيذ”.

وتابع “يتيح التعاون بذل جهود كبيرة لتسريع التكامل وتقليل الفجوات من خلال الوظائف والتعليم وزيادة المعاشات التقاعدية… إننا ننفذ مبادرات تاريخية بشأن تغير المناخ وقدمنا ​​مقترحات تتيح للأشخاص والشركات فرصة للتغيير من استخدام الوقود الأحفوري إلى الكهرباء والكهرباء المتجددة”.

واعتبر أنه بفضل هذا التعاون ، يمكن أن تستمر جهود التفويض الأخير بشأن الرعاية الاجتماعية، في الوقت نفسه ، دعا إلى  تسريع وتيرة مكافحة تغير المناخ ومواجهة جرائم العصابات.