لوفين: البرلمان الأوروبي الجديد بحاجة لأشكال تعاون تشابه ما فعلناه في السويد لإبعاد اليمين المتطرف

الكومبس – ستوكهولم: أكد رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، أن هناك حاجة إلى أشكال جديدة من التعاون بين الكتل البرلمانية داخل الاتحاد الأوروبي، وذلك في أعقاب ما جاءت به الانتخابات الأوروبية من نتائج، قلصت من حصص القوى الحزبية التقليدية ومنها كتلة الاشتراكيين.

وقال لوفين، “إن ما يجب القيام به في برلمان الاتحاد الأوروبي هو نفسه الذي فعلناه في السويد” لإيجاد ما يسميه طرق جديدة للتعاون البناء لزيادة الرفاه والسلامة والحرية، وفي الوقت نفسه، الحد من تأثير قوى التطرف اليميني.

وبعد نتيجة الانتخابات، التي أجريت يوم أمس الأحد، أصبح من الواضح أن المجموعتين السياسيتين الكبيرتين اللتين هيمنتا على البرلمان الأوروبي منذ تأسيسها قد فقدتا أغلبيتهما.

فقد حصل تجمع الأحزاب المحافظة والأحزاب المسيحية الديمقراطية EPP على أكبر كتلة برلمانية في البرلمان الأوروبي وبلغ عدد مقاعدها مع فرز بقية الأصوات 180 مقعداً في حين حلت أحزاب القوى الاشتراكية الديمقراطية في المركز الثاني بـ 146 مقعدا،  

ونمت مجموعة ALDE الليبرالية بقوة، بفضل انضمام حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفرنسي، وسيتمكن حزبا الوسط والليبراليين السويديان من الاستفادة من تلك النتائج لكونهما جزءًا مما يصفه البعض بمجموعة الملوك في البرلمان، والتي حصلت على 108 مقاعد.

وعلى الرغم من أن حزب البيئة السويدي يواجه خسارة اثنين من مقاعده الأربعة، إلا أن مجموعته حصلت على 68 مقعدًا في البرلمان الأوروبي الجديد.