لوفين: السويد لا تكذب بشأن “إستونيا”

Foto: Jessica Gow / TT
Views : 4202

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تحقق لجنة الحوادث السويدية في معلومات جديدة ظهرت حول الباخرة السياحية “إستونيا” التي غرقت في بحر البلطيق العام 1994. وفق ما نقلت أفتونبلادت. فيما رفض رئيس الوزراء ستيفان لوفين اتهامات دولة استونيا للسويد بالكذب بخصوص التحقيق.

وقال نائب المدير العام للجنة التحقيق في الحوادث يوناس بيكستراند في مقابلة لافتونبلادت “إننا ندرس نتائج المعلومات الجديدة”. وذكرت الصحيفة أن السلطة تجري محادثات مع إستونيا وفنلندا.

وكان فيلم وثائقي جديد أظهر حفرة كبيرة في هيكل السفينة كانت مختفية في اتجاه قاع البحر. واستنتج المدعي السابق المحقق في قضية الغرق مارغوس كورم أن السفينة ربما اصطدمت بسفينة عسكرية أو غواصة حربية.  

ووقع حادث الغرق قبل 26 عاماً وأسفر عن وفاة 852 شخصاً وإنقاذ 137. وبقيت أسبابه مجهولة.

وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين للصحيفة اليوم إن الحكومة تأخذ المعلومات على محمل الجد ولا تستبعد أي سيناريو، وأضاف “لكننا نريد أن ننتظر رأي الخبراء”، مؤكداً ضرورة السماح لهيئة الخبراء بفحص الصور الجديدة.

ووجهت دولة استونيا في الأيام الأخيرة عبارات قاسية للسويد بينها اتهامات بالكذب.

ورد لوفين على ذلك بالقول “السويد لا تكذب بشأن غرق إستونيا. لا أريد المساهمة في زيادة الجدل، لكن لدي حوار جيد مع نظيري في إستونيا يوري راتاس، ولدينا اتصالات بشأن هذه القضية. وأعتقد بأن من المهم أن نتعاون”.

وعما إذا كان بالإمكان إجراء جولات غطس جديدة، قال لوفين “لا يمكننا أن نقول ما يجب القيام به، فلندع هيئة الخبراء تنظر إلى هذه الصور”.

غير أن لوفين رفض بحزم تغيير القانون المعروف باسم gravfridslagen  الذي يمنع إجراء تحقيقات الغوص الخاصة والعامة في الموقع من السويد وإستونيا وفنلندا.