لوفين: يجب أن يشعر من فقدوا وظائفهم بالأمان

Foto: Facebook

الكومبس – اقتصاد: قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن “كل من يستطيع العمل يجب أن يعمل لكن من فقدوا وظائفهم خلال أزمة كورونا ينبغي أن يشعروا بالأمان أثناء البحث وظيفة جديدة”، مضيفاً “لهذا السبب رفعنا تعويضات البطالة في الربيع وجعلناها تغطي مزيداً من الناس، ونحن الآن بصدد تمديد هذه التعزيزات حتى العام 2022”.

وقال لوفين في حسابه على فيسبوك اليوم “خلال أزمة كورونا، أنقذت الدولة مئات آلاف الوظائف بتحمل جزء كبير من تكلفة الأجور لتخفي ساعات العمل”.

وكانت وزيرة المالية ماغدالينا أندرشون أعلنت اليوم تفاصيل ميزانية العام المقبل. وتحوي الميزانية استثمارات جديدة بقيمة 105 مليارات كرون، منها 27 ملياراً لخفض الضرائب، و25 مليار كرون للصحة والرعاية والمدارس.

وستمدد الحكومة رفع تعويضات التأمين ضد البطالة لمدة عامين. وهذا يعني الحفاظ على التعويض الأساسي عند 510 كرونات في اليوم مقارنةً بـ365 كروناً في السابق. وسيبقى الحد الأعلى عند 1200 كرون في اليوم لأول 100 يوم، مقارنة بـ910 كرونات في السابق.

فيما قالت وزيرة الخارجية آن ليندي في حسابها على فيسبوك إن “الاشتراكيين الديمقراطيين ناضلوا خلال أزمة كورونا لرفع سقف التأمين ضد البطالة، وحرصوا على تغيير شروط العضوية وظروف العمل في نفس الوقت الذي رفعنا فيه الحد الأدنى للمبلغ الأساسي”، موضحة “شملنا أعداداً أكبر من الناس في صناديق البطالة وبتعويضات أعلى”.

وأضافت “تضاءلت صناديق البطالة لسنوات عدة، وكان هناك قناعة لدى المحافظين بأن تعويضات البطالة المنخفضة ستجعل مزيداً من الناس يعملون، لكننا نرى على العكس من ذلك أن كثيراً من الناس لا يستطيعون الحصول على عمل لأنهم يعيشون حياة يومية غير آمنة مالياً”.

وتابعت ليندي “ينبغي ألا تصبح فقيراً إذا فقدت وظيفتك بسبب فيروس كورونا. يجب أن تكون قادراً على دفع الإيجار وأن تحصل على ضمان مالي أثناء التحول إلى وظيفة جديدة”، معبرة عن فخرها بـ”تعزيز صندوق التأمين ضد البطالة حتى نتمكن من تجاوز هذه الأزمة معاً. لن نترك المتضررين من الأزمة في مأزق”.