Foto: Jessica Gow / TT
Foto: Jessica Gow / TT
2020-12-04

الحكومة تخصص 300 مليون كرون للمحافظات

الأولوية لقطاع رعاية المسنين والعاملين فيه

تطعيم المجموعات ذات الأولوية القصوى في يناير

السويد ستشترك في اتفاقية الحصول على لقاح شركة موديرنا أيضاً

الكومبس – ستوكهولم: “لقاح كورونا يعني الأمل” هكذا لخصت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين معنى اللقاح، فيما كانت حكومة السويد صباح اليوم تعلن تفاصيل جرعات اللقاح وأولوياته ومواعيده المتوقعة.

اللقاح سيكون مجانياً للجميع، لا ينبغي أن يحرم منه أحد بسبب المال، هذه رؤية حكومة السويد. 300 مليون كرون خصصتها الحكومة للمحافظات بهدف تعزيز استعداداتها لبدء التطعيم. وفق ما أعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفين في مؤتمر صحفي قبل قليل.

السويد ستحصل أولاً على جرعات لقاح من شركة فايزر تكفي لمليوني شخص في الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل، حسب منسق اللقاحات ريكارد بيريستروم. غير أن المدير العام لهيئة الصحة العامة يوهان كارلسون قال إن السويد وقّعت عبر الاتحاد الاوروبي اتفاقيات للحصول على لقاحات عدة منها لقاح شركات فايزر وأسترا زينيكا. فيما قال لوفين إن السويد ستشترك في اتفاقية على مستوى الاتحاد الأوروبي لشراء لقاح شركة موديرنا الأمريكية أيضاً. ومن خلال الاتفاقية، ستحصل السويد على 1.8 مليون جرعة من اللقاح.

إجمالاً، وقعت السويد حتى الآن اتفاقات بشأن جرعات عديدة من اللقاح بحيث تكون كافية لجميع السكان، شريطة الموافقة على اللقاح، وفقاً للحكومة.

وحددت هيئة الصحة العامة أولويات اللقاح، وستكون الأولوية الأولى لقطاع رعاية المسنين، ثم بقية السكان.

البلاد معتادة على التطعيم، وأثبتت المحافظات قدرتها من خلال التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية حتى مع انتشار جائحة كورونا، “فلا داعي للقلق”، رسالة شددت عليها وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين، مضيفة أن الدولة ستتحمل مسؤولية كبيرة عن تكاليف التطعيم.

لوفين ختم حديثه في المؤتمر الصحفي بالقول “يوماً ما سيصبح كورونا مجرد ذكرى، لكن الآن ينبغي الاستمرار في التزام التعليمات والحفاظ على المسافة”.

الأولويات

وشرح يوهان كارلسون أولويات التطعيم بالقول إن اللقاح سيعطى أولاً لنزلاء دور المسنين الخاصة والعاملين في رعاية المسنين الذين يعملون مع الأشخاص المعرضين للخطر بشكل خاص، وكذلك الأشخاص الذين يحصلون على خدمة الرعاية المنزلية ومن يعيشون معهم. وتقدر هيئة الصحة وجود حوالي 600 ألف شخص في هذه المجموعات.

وأكد كارلسون أنه لم يحن الوقت للتراخي، فالجائحة لن تنتهي بمجرد ظهور اللقاح.

ورداً على سؤال عن الوقت التقديري الذي ستستغرقه المرحلة الأولى من التطعيم، قال كارلسون “يعتمد ذلك جزئياً على السرعة التي يمكن بها التطعيم وقبل كل شيء على سرعة وصول الجرعات. نقدّر أننا سوف نتلقى حوالي 300 ألف جرعة في يناير (كانون الثاني). وتشير التوقعات إلى أن المجموعات ذات الأولوية القصوى سيتم تطعيمها في الربع الأول من العام المقبل”.

وعن تطعيم السكان الآخرين، قال “نحاول الحصول بأسرع وقت ممكن على جرعات لجميع السكان”.

هل سيكون التطعيم إلزامياً؟ سؤال أجاب عنه ستيفان لوفين بالقول “كل شخص يقرر ماذا يريد أن يفعل. لكنني مقتنع بأن معظم الناس يرغبون في أخذ اللقاح”.

Related Posts