Foto: Håkon Mosvold Larsen / NTB scanpix
Foto: Håkon Mosvold Larsen / NTB scanpix
2020-11-30

الكومبس – أخبار السويد: على الرغم من مرور أكثر من عشر سنوات على طلاق “ليلى” من زوجها، وفقًا للقانون السويدي، إلا أنها لا تزال مسجلة على أنها متزوجة، حسب قوانين الشريعة الإسلامية في بلدها الأم العراق. وهو ما يحول دون أن تتزوج مرة أخرى في الإسلام إذا أرادت المضي قدمًا في ذلك.

وقالت ليلى، وهو اسم مستعار، في حديث للتلفزيون السويدي، “هناك العديد من النساء، ممن هم في وضعي”.

عندما أرادت “ليلى” المقيمة في مالمو، الحصول على الطلاق قبل عشر سنوات، رفض زوجها قبول ذلك، فبعد الطلاق بالسويد، انتقل الرجل إلى الخارج ولم يوافق بعد على منحها الطلاق الإسلامي، والمشكلة أنها لا تعرف اليوم أين زوجها للتواصل معه.

وقالت، “أراد أن ينتقل إلى الخارج ولكني أردت العيش مع أطفالي في السويد. لم نتفق لذلك قررت الطلاق في حين لم يكن ينوي هو ذلك”.

ويوافق قلة من الأئمة في السويد على فسخ الزواج دينياً، إذا كانت المرأة فقط تريد الطلاق.  

وكانت “ليلى” في نفس الوضع في زواجها السابق. ثم تطلقت وفقًا للقانون السويدي، ولكن عندما أرادت أيضًا فسخ الزواج دينيًا، لم يقبل زوجها السابق ذلك، وهذا يعني أنه قد يحق للزوج حضانة الأطفال في العراق.

وقالت في هذا الإطار، “كان الأمر صعبًا للغاية لأنني كنت خائفة وحيدة، لم أتمكن من السفر إلى العراق طالما ما زالت مسجلة كزوجته شرعاً، وفي حال سفري يمكنه منعني أنا وأولادي من مغادرة البلاد”، كما تقول.

لكن بعد عامين، تمكنت “ليلى” أخيرًا من الحصول على قرار إمام لفسخ الزواج بمساعدة صديقين، استطاعا أن يشهدوا أنهما سمعا الزوج السابق يقول إنه يريد الطلاق. لكن في الزواج الحالي لا توجد إمكانية لأن زوجها لم يصرح قط أنه يريد الطلاق.

وأضافت، “تكفي كلمة واحدة من الرجل، لكن مني لا شيء… المرأة ليس لها حقوق وهذا غير عادل” حسب قولها.

مؤسسة الكومبس الإعلامية © 2021. All rights reserved
Privacy agree message   سياسة الخصوصية , مؤسسة الكومبس الإعلامية
No, Review