ليندي: ضم إسرائيل للضفة الغربية انتهاك واضح للقانون الدولي

وزيرة خارجية السويد آن ليندي خلال مشاركتها في منصة التعاون لمناقشة ضم الضفة الغربية اليوم (المصدر: صفحة الوزيرة على فيسبوك)

الكومبس – ستوكهولم: أكدت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي اليوم أن ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية الفلسطينية يشكّل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، محذّرة من نتائج سلبية بعيدة المدى لتطبيق القانون على حل الدولتين.

وكان مسؤولون إسرائيليون أعلنوا أن الإجراءات التشريعية الخاصة بفرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات في الضفة الغربية ستبدأ الأول من يوليو/تموز المقبل، مشيرين إلى أن الجهات المعنية تعكف على رسم الخرائط للتفاهم بخصوصها مع الإدارة الأمريكية.

وتتزايد الانتقادات الدولية لعزم إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، وفقاً لـ”خطة السلام” التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمعروفة إعلامياً باسم “صفقة القرن”.

فيما قالت وزيرة الخارجية السويدية اليوم “يجب أن يكون الإسرائيليون والفلسطينيون قادرين على العيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن”.

وأضافت في منشور على صفحتها الرسمية في فيسبوك “حضرنا اليوم منصة تعاون بقيادة النرويج، وناقشنا الوضع الخطير في المنطقة، بحضور كل من فلسطين وإسرائيل”، داعية إلى “إجراء انتخابات حرة ونزيهة في جميع الاراضي الفلسطينية ، بما في ذلك القدس الشرقية”.

ولفتت الوزيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي والسويد يعملان من أجل إقرار حل الدولتين على أساس قرارات مجلس الأمن والحدود المعترف بها دولياً مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الأمنية المشروعة، داعية القادة في الجانبين إلى “العمل من أجل السلام من خلال المفاوضات”.