مؤتمر سوتشي من وجهة نظر معارضين سوريين في السويد

Views : 3366

التصنيف

الكومبس – صحافة سويدية: نشر موقع “بروليتاريان” لقاءاً مع نشطاء في السويد، حول مؤتمر سوتشي في روسيا، وتحدث معهم عن “أهمية الحوار بين الحكومة والمعارضة السورية”.

ومما جاء في المقال: “فشلت محاولة تخريب مؤتمر الحوار السوري في سوتشي الروسية الذي انعقد في 30 يناير، وقال المشاركون السويديون والسوريون إن الاجتماع كان ناجحا على أمل أن تستمر عملية السلام في سوريا.

وتحدثت وسائل الإعلام السويدية والأوروبية بشكل هامشي عن مؤتمر الحوار السوري في سوتشي حيث تحول الاهتمام نحو أولئك الذين اختاروا عدم الحضور إلى المؤتمر، وايضاً مشاركة روسيا في الحرب السورية.

وقال المعارض صابر أيوب “كان المؤتمر إيجابياً، وضم ممثلين عن جميع أطياف المجتمع السوري، يجب على الجميع التعاون وبناء الثقة، لأول مرة تلتقي المعارضة والحكومة وجهاً لوجه”.

غادر صابر أيوب سوريا قبل 30 عاما بسبب الاضطهاد السياسي، ويشغل في السويد منصب رئيس الجمعية السورية السويدية ويركز في عمله على ما يحدث في سوريا، وشارك في سوتشي كناشط سوري مستقل سياسياً.

وأكد أيوب: “يجب أن يستمر الحوار، وكثيرون قالوا إن المؤتمر القادم ينبغي أن يعقد في دمشق”.

وشارك أيضاً الناشط السياسي السوري المستقل طلال إمام في مؤتمر سوتشي، ويقيم في ستوكهولم وهو عضو في لجنة التضامن السوري.

وحسب طلال إمام “لم يكن هناك أحد يجزم بأن سوتشي سيحل كل شيء، الأزمة في سوريا مستمرة منذ سبع سنوات وهي ليست فقط  سورية، تحولت الحرب إلى  صراع دولي”.

وبين إمام أن “سوتشي خطوة أولى هامة لإنهاء الحرب وحل الأزمة من خلال الحوار بين السوريين، لقد حاولت الولايات المتحدة وأحزاب المعارضة السورية في السعودية وتركيا تخريب المؤتمر لكنها فشلت”.

ونوه طلال الإمام، برفض الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا حضور المؤتمر، فيما قاطعت بعض جماعات المعارضة السورية الاجتماع على أمل أن يتم تحديد آلية الحوار.

توجه تحالف المعارضة الذي يتخذ من تركيا مقرا له إلى سوتشى ولكنه لم يغادر مطار المدينة، بحجة أن العلم السوري يجب أن لا يكون رمزا للحوار.

ولفت طلال إلى أن “الاحتجاج في المطار كان عملاً مسرحياً أمام وسائل الإعلام”.

وأكد “نحن سوف نغير سوريا من خلال الحوار ليس عن طريق سحق الدولة السورية وتدمير المدارس وتفجير المصانع وإرسال الإرهابيين من جميع أنحاء العالم”.

بعض شخصيات المعارضة المقيمة في الخارج والذين شاركوا في الحوار صرخوا بصوت عال احتجاجاً عندما افتتح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المؤتمر، ودان إمام هذا العمل مؤكداً أهمية وجود المعارضة في هذا المؤتمر.

وأفاد إمام ” دعم بعض المشاركين في سوتشي الجماعات المسلحة وما يسمى بالثورة السورية، لكنهم أدركوا أن ما فعلوه كان خطأ، أعتقد أنهم جاؤوا إلى المؤتمر لإيجاد طريقة سلمية للتغيير، من الواضح أنني أنتقد العديد من هذه المجموعات، ولكن الأكثر أهمية الآن هو معرفة ما يجمعنا وليس ما يفرقنا”.

واضاف “يجب ان يكون لدى السوريين صوت واحد ضد الإرهاب والاصلاحات الديمقراطية وسوريا موحدة وعلمانية”.

زعمت السويد ودول غربية أخرى، منذ عام 2011 أن حكومة الأسد هي عقبة أمام التنمية السلمية والديمقراطية، وبالتالي لا بد من الإطاحة بالنظام، كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟

طلام إمام :الغرب قال الشيء نفسه عن العديد من الدول، ولكن تدخل الغرب لم يكن أبدا من أجل إدخال الديمقراطية، إنهم يريدون سحق الدولة السورية التي كانت سياستها الخارجية عقبة أمام السيطرة الغربية على الشرق الأوسط.

هناك عقبات للوصول إلى الإصلاحات المطلوبة، والسؤال هو ما الطريقة التي يجب اتباعها لجعل سوريا أفضل، هل من خلال الحوار أو كسر الدولة السورية والجيش وقصف المدارس والمصانع وإرسال الإرهابيين من جميع أنحاء العالم إلى سوريا؟

الولايات المتحدة الأمريكية لن تغادر دون أن تأخذ حصتها من “الكعكة السورية”، وهناك أيضا، قطر وإيران والأتراك.

ويعتقد صابر أيوب أيضا أن هناك تأييدا عاماً قويا لتعميق الإصلاحات الديمقراطية التي بدأت بالإصلاح الدستوري في عام 2012.

ولكن الوجود العسكري الأجنبي غير القانوني، في الوقت الراهن لكل من الولايات المتحدة وتركيا، يشكل عقبة أمام ذلك.

التعليقات

تعليق واحد

أولا هؤلاء ليسوا معارضين فمن كلامهم يبدو تأييدهم بوضوح للمجرم بشار الأسد والعصابات الموالية له. ثانيا كيف لمجرم مثل النظام الروسي الذي قتل و دمر مدن بأكملها أن يكون ضامن لعملية السلام. ثالثا تحدث هؤلاء ( المعارضين ) عن قوات أجنبية في سوريا و لم يذكروا القوات الروسية و الإيرانية و عصابات حزب الله اللبناني والميليشيات العراقية واللذين لعبوا الدور الأساسي في تدمير البلد بالإضافة لما يسمى الجيش السوري. رابعا ماذا عن الأبرياء الذين سقطوا على يد هذه القوات الساقطة و ماذا عن المهجرين في أصقاع العالم. ربما نسي هؤلاء أو تناسوا أن النظام المجرم في سوريا هو السبب الرئيسي في هذا البلاء الذي حل بالبلد.