مالمو تخصص 3 ملايين كرون لمكافحة الكراهية ضد المسلمين والأفارقة

من اليسار رئيسة المجلس البلدي في مالمو “Katrin Stjernfeldt Jammeh”, عضو المجلس البلدي في مالمو مبارك عبد الرحمن
Views : 946

التصنيف

تمت المصادقة اليوم الأربعاء في مالمو على تخصيص مبلغ 3 ملايين كرون، لمكافحة الإسلاموفوبيا (الرهاب والكراهية الموجهة للإسلام) والأفروفوبيا (الرهاب والكراهية ضد الأفارقة أو ذوي البشرة السوداء) بعد القرار الذي اتخذه المجلس البلدي في المدينة، أثناء مناقشة الميزانية يوم الاثنين الماضي.

ومن المفترض أن تستثمر مالمو هذا المبلغ، عبر اللجنة الثقافية في مجلس المدينة، في إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية مثل المعارض وغيرها لمكافحة العنصرية الموجهة خاصة للأفارقة وللمسلمين، وانتاج مواد تخدم هذا الهدف تصل إلى سكان المدينة، بالإضافة إلى توظيف مسؤولين إداريين، يعملون ضمن توجهات التنوع الثقافي وغيره، كما توضح رئيسة المجلس البلدي كاترين خيرنفيلدت جاما Katrin Stjernfeldt Jammeh والتي تضيف قائلة:

” لدينا مجموعة سكانية متنوعة من كل دول العالم، ولدينا العديد من الموظفين من أصول أجنبية، لكن هناك القليل جدا من الأجانب في المراتب الإدارية. نريد أن نضمن أن مدينة مالمو تجذب بالفعل أفضل القدرات بغض النظر عن الأصول والخلفيات، نحن لا نتحدث عن نظام حصص، هذا يتعلق بتطوير التوظيف الإداري “

يذكر أن مدينة مالمو قررت في نوفمبر 2019، استثمار 20 مليون كرون سويدي، على مدى 4 سنوات، بالتعاون مع الجالية اليهودية لتحسين أمن الجالية اليهودية في مالمو. في هذا السياق، استثمرت إدارة البلدية أيضاً ثمانية ملايين كرون في العمل المناهض للعنصرية، ومن هذه الأموال تم تخصيص 3 ملايين كرون الآن إلى اللجنة الثقافية.

حول ذلك تقول رئيسة المجلس البلدي في مالمو:
“خصصنا اليوم مليون كرون أخرى، من هذه الأموال، لمنتدى الديمقراطية وحقوق الإنسان حتى يتمكنوا من تقديم مساهمات مؤقتة بناءً على تقاريرهم. بالإضافة إلى ذلك، استخدمنا بعض الأموال للعمل ضد معاداة السامية، لذلك أود أن أقول إننا ربما تجاوزنا المبلغ المحدد الآن، كما تقول كاترين جاما”

تعتبر مدينة مالمو من أكثر المدن السويدية تنوعا عرقيا وثقافيا، مما يتطلب العمل لمناهضة العنصرية وتطوير مواجهة ومكافحة التمييز كما تؤكد رئيسة مجلس بلدية مالمو:

“يجب أن تكون مالمو مدينة مفتوحة ومتنوعة ولا تمنع الترحيب بالآخرين، ويجب أن يشعر الجميع بالفخر بأصولهم وهويتهم الثقافية. هنا، يجب أن يتمتع كل فرد بنفس الحقوق والفرص. العمل المناهض للعنصرية مستمر ويتم تطويره لمواجهة ومكافحة التمييز وعدم المساواة.”

وتشدد أيضا على أنه في المستقبل، سيتم جمع العمل المناهض للعنصرية وجعله جزءا من الأنشطة العادية. كما سيجري العمل على الاستفادة من تجارب سكان مالمو الخاصة بالتمييز والعنصرية وكراهية المثلية الجنسية، لتصبح جزءاً من القاعدة المعرفية التي ستشكل الأساس للجهود المستقبلية.

فيما يؤكد مبارك عبد الرحمن عضو المجلس البلدي في مالمو عن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين على أهمية مناهضة العنصرية كواجب على الجميع:

“طالما أن هناك عنصرية، فمن واجبنا أن نقف ونتصرف إزائها. إن الأساس الذي يرتكز عليه مجلس البلدية في مالمو يجب أن يكون الجميع قادرين على الافتخار بهويتهم الثقافية وأصولهم العرقية”