مالمو: حلقة حوارية حول “كيفية التأقلم مع واقع البلد الجديد”

Views : 2587

المحافظة

سكونه

التصنيف

الكومبس – مالمو: نظمت شبكة الكومبس بالتعاون مع مكتبة لينديجن في مالمو ومؤسسة ABF، حلقة حوارية الخميس 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، تحت عنوان “كيفية التأقلم مع واقع البلد الجديد”، بالنسبة للأهالي والأبناء وذلك في مبنى المكتبة.

تضمنت الحلقة التي حضرها عدد من المهاجرين في المدينة، معلومات حول المجتمع، قدمتها الناشطة في مجال تربية الأطفال محاسن الزبيدي.

أدارات النقاش الزميلة زينب وتوت.

وتوزعت محاور النقاش حول عدة نقاط منها:

– التغير في طريقة تربية الأطفال واختلافها عن البلد الأصلي.

– التكيف مع الطريقة العصرية في تربية الأطفال.

– كيف نقول كلمة ( لا ) لأطفالنا.

– تعزيز قدرات الأطفال على اتخاذ القرارات والاختيارات.

– الحلول لردود الفعل الخاطئة على ممارسات الأطفال اليومية.

وتحدثت محاسن عن اهم المشاكل التي تواجه الأبناء عند الانتقال الى بلد جديد بصفتها تعمل مع القادمين الجدد، وقالت إن “الأبناء يفقدون الثقة بأهاليهم لطول قائمة الممنوعات التي يمليها الأهل على ابنائهم عند الوصول الى السويد وذلك بحجة الخوف عليهم.

بينما الأفضل هو السعي الى خلق مناخ صحي يجعل الأبناء يشعرون بالأمان والقرب مع أهاليهم وبالتالي لا يحدث معهم حالة العيش في عالمين مختلفين واحد امام الأهل والآخر امام المدرسة والاصدقاء في خارج البيت، كثرة الممنوعات التي يفرضها الأهل لها اثار سلبية لأن الأولاد يجدون الممنوعات التي ينهي عنها الأهل موجودة خارج البيت وهذا يدخلهم في ارتباك وبعد عن التواصل مع الوالدين.”

وفِي مداخلة لأحد الحاضرات وهي أم لأبن عمره 16 عام تقول هند. م :  المشكلة ليست في الأولاد وإنما هي في الأهالي أنفسهم لأنهم يفرضون على اولادهم العيش في مجتمعين مختلفين الأول داخل البيت والآخر خارجه، وماهي الطريقة الأفضل ليستوعب المهاجر الواقع والبلد الجديد ويدرك انه لا يعيش اليوم في بلده الأم وان كل شيء هو مختلف وما كان يعتبر طبيعيا في السابق قد يحسب هنا مخالفة للقانون ؟

ورداً على هذا التساؤل قالت الزبيدي ” الاندماج في المجتمع السويدي والاطلاع على نموذج تربية الطفل في السويد يساعد كثيرا، طريقة التحدث مع الطفل على سبيل المثال تكون بنبرة منخفضة وفيها احترام للطفل كلما اندمج الأهل اكثر وتعرفوا على طرق اكثر في التعامل مع ابنائهم كلما قلت المشاكل.”