ماهي مواقف الأحزاب السويدية من استفتاء إقليم كردستان واستقلاله عن العراق؟

 الكومبس – ستوكهولم: مع قرب الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان في الخامس والعشرين من هذا الشهر، استطلع راديو إيكوت السويدي مواقف الأحزاب السويدية من هذا الاستفتاء عبر توجيهه سؤالين، كانا على الشكل التالي:

1- هل يحق للأكراد إجراء استفتاء على الاستقلال وفقاً لرأي حزبكم؟

2- هل سيدعم حزبكم استقلال كردستان على أساس نتائج الاستفتاء؟

وكانت أجوبة الأحزاب على السؤالين كما يلي:

الاشتراكي الديمقراطي:

1- نعم بالطبع يحق لهم إجراء الاستفتاء، ونحن نؤمن بحق جميع الشعوب في تقرير المصير، على الرغم أننا لا نعتقد أن هذا الوقت هو الأمثل لإجراء هذا الاستفتاء.

2- نعم، يفترض مسبقا إجراء الاستفتاء بطريقة صحيحة ومشروعة، يجب على حكومة إقليم كردستان أن تضمن قيام المؤسسات الديمقراطية، مثل البرلمان المستقل، ويجب إقامة حوار جيد بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان بشأن شروط تنفيذ نتائج الاستفتاء، وبالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي أن يؤدي الاستفتاء إلى المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

 

حزب المحافظين:

1- يحق لمنطقة كردستان شمال العراق اجراء استفتاء وفق المادة 140 من الدستور العراقي للعام 2005.

2- المحافظون يعتبرون أن هذه القضية الهامة يجب ألا تستمر بدون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد والمنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي شمال العراق.

 

سفاريا ديمكراتنا:

1- نعم

2- نعم

 

حزب البيئة:

1- نعم، إن حزب البيئة ومنذ زمن بعيد يؤكد على حماية حقوق الأكراد وحريتهم، وإن الاستفتاء يتماشى مع حق الأكراد في تقرير مستقبلهم.

2- نعم إذا ضمن الاعتراف معايير القانون الدولي، فإذا دعا استفتاء الأكراد إلى إعلان كردستان مستقلة، فعلى السويد الاعتراف بهذه الدولة.

 

حزب الوسط:

فضل عدم الإجابة على السؤالين

 

حزب اليسار:

1- إن حزب اليسار وطوال التاريخ يؤيد مطالب كردستان في تقرير المصير، فتحقيق ذلك خطوة مهمة وتاريخية.

2- في السنوات الأخيرة زادت الصراعات السياسية داخل كردستان العراق، وحزب اليسار قلق جدا من التقارير عن وجود انتهاكات داخل الاقليم، ووقوع اساءات بحق النساء والصحفيين وأحزاب المعارضة والأقليات.

إن أي استقلال لكردستان العراق يحتاج إلى معالجة في إطار القانون الدولي، وأن يحترم المجموعات من الأقليات في تشكيلة الدولة الجديدة.

 

الليبراليون:

1- نعم

2- نعم

 

المسيحي الديمقراطي:

1-على الرغم من أن شرعية الاستفتاء تخضع للتساؤل، فإن حزبنا بلا شك يفهم إرادة الأكراد في تقرير المصير.

2- لدى المسيحي الديمقراطي فرضية قائلة، إن العراقيين سيتخذون خطوات أخرى تجاه الديمقراطية واحترام جميع الأقليات والحكم الذاتي للإقليم، لكن الاستقلال لا يمكن أن يتم بدون اتفاق مع برلمان بغداد.

 

 

 

 

التعليقات

تعليق واحد

السلام عليكم ورحمة الله تعالى
كل أمة يحق لها أن تقرر مصيرها بنفسها. كما يحق للإبن أن يبني بيته بعيداً عن أهله وهو منهم وهم منه.
هذه كلمة الحق لكن الباطل يأتي في التفاصيل.
فكما يحق للشعب الكردي أن يبني دولته القومية يجب عليه أن يبنيها على أرض الكرد وليست أرض الشعوب الأخرى.
لا زالت سجلات الأملاك العقارية للمدن والأرياف في ما يسمى كردستان العراق محفوظة في وثائق الدولة العراقية والدولة التركية، ويمكن لأي صاحب حق أن يستحصل على نسخة منها. وبمراجعة تلك السجلات نكتشف أن الأمة الكردية لم تكن موجودة على ما يسمى أرض كردستان العراق اليوم، فجميع المدن الموجودة حالياً مملوكة ومسجلة بسجلات العثمانيين كأراض أميرية تم التحفظ عليها من قبل العثمانيين كونها تعود للشعب الآشوري، وكان يدخلها الرعاة الكرد من تركيا