Lazyload image ...
2016-02-14

الكومبس – ستوكهولم: تعمل مجموعة من المتقاعدين والمتطوعين، على تعليم اللاجئين اللغة السويدية وتنظيم أنشطة ودورات تدريبية ومحاولة ملء أوقات فراغ طالبي اللجوء، لاسيما مع وجود أكثر من 180 ألف شخص مسجل لدى مصلحة الهجرة يمكن أن ينتظروا حوالي العامين قبل أن يكتشفوا ما إذا كانوا قادرين على البقاء في السويد أو لا، حيث لا يحق لهم دخول مدارس SFI وتعلم اللغة إلا بعد حصولهم على تصاريح الإقامة.

وحاول تقرير أعده التلفزيون السويدي SVT تسليط الضوء على مجموعة من المتقاعدين السويديين الذين يزورون بشكل دائم مسكن إقامة اللاجئين Skebobruk من أجل تعليم طالبي اللجوء اللغة وتقديم معلومات لهم عن طبيعة وكيفية الحياة في السويد.

وتقول إحدى المشاركات وتدعى Karin Rosenblad “نحن نتحدث عن تقاليدنا وهم يتحدثون عن عاداتهم وتقاليدهم”، بينما يشرح زوجها واسمه Lasse Rosenblad عن كيفية تحقيق المساواة بين الجنسين في السويد، ويتحدث عن ضرورة أن يكون هناك مساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع من ناحية الحقوق والواجبات، ويرسم مخطط بياني يحاول فيه المقارنة بين حقوق كل طرف.

وأوضح المتقاعدون المتطوعون أنهم يعملون على تحضير هؤلاء اللاجئين بشكل جيد من ناحية تعلم اللغة والإلمام بقواعدها بالإضافة إلى إعطاء لمحة عامة عن أهم القوانين في السويد وطريقة تفكير المجتمع وعاداته وتقاليده والقيم الموجودة فيه وكيفية سير الحياة في السويد.

Related Posts