محاكمة مؤسس صفحة “قف من أجل السويد” وتساؤلات قانونية حول التعليقات العنصرية

Views : 4148

التصنيف

الكومبس – اسكليستونا: من المقرر أن تنطق اليوم المحكمة الابتدائية، بالحكم بحق مؤسس صفحة الفيسبوك “قف من أجل السويد” والذي يبلغ من العمر 52 عاما، وذلك بتهمة تشجيع وفتح مجال أمام تعليقات عنصرية كتبها آخرون، على صفحته التي لها توجهات عنصرية.

أستاذ القانون مورتن شولتز، يعتقد أن القضية تملك فرصا كبيرة بأن تذهب إلى المحكمة العليا.

لائحة الاتهام ضد الرجل الذي يسكن في اسكيلستونا، تتضمن 8 تعليقات كتبها آخرون في المجموعة التي أسسها مع آخرين وخصص لها صفحة على الفيسبوك. التعليقات صنفت ضمن التصريحات العنصرية الصارخة، ومن الواضح أن المدعي العام يعمل ضمن جريمة التعرض لمجموعة من المجموعات التي يتألف منها المجتمع.

من بين أشياء أخرى، تصف هذه التعليقات الأشخاص القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط على أنهم “قرود” وتعبر عدة تعليقات عن رأي مفاده أنه يجب “طمس” المسلمين أو الجماعات العرقية الأخرى أو “إعدامهم”

المحاكمة التي تعالج القضية منذ أوائل شهر مايو، تركز على قانون نشر النشرات الإلكترونية. الصادر في أواخر التسعينيات وينص على أن الشخص الذي يقدم منشور على الإنترنت، مسؤول أيضا عن محتوها، ولكن المشرعين لهذا القانون لم يخطر ببالهم الواقع الحالي للتعليقات على الفيسبوك عندما كتبوا القانون.

أثناء المحاكمة، أشار المتهم إلى حقيقة أنه لا يمكنه قراءة ما يصل إلى 250 ألف تعليق مكتوب في المجموعة كل شهر.

العامل الحاسم في إدانة الرجل هو فيما إذا استطاعت المحكمة إثبات أن المتهم كان يعلم عن هذه التعليقات لكنه تجاهل عن عمد عدم إزالتها. المتهم يدعي بأنه كان لا يعلم عن التعليقات، فيما هناك من يؤكد بأنه تم إبلاغ الرجل بالعديد من التعليقات دون حذفها.

هذه المحكمة التي تعتمد على قانون نشر المواد الإلكترونية والتي مضى على إصداره حوالي 30 عاما لم يكن لها مثيل سوى محاكمة أجريت في العام 2007 حيث حكم على شخص لكن المحكمة العليا برأته، وهذا ما دعا أستاذ القانون مورتن شولتز، إلى الاعتقاد بأن المسألة المتعلقة بـ “الوقوف من أجل السويد” قد تصل إلى الحكمة العليا أيضا، فيما يدعو أيضا إلى إعادة النظر حول كيفية استخدام قانون النشر الإلكتروني الحالي وتحديثه بما يتماشى مع واقع وسائل التواصل الاجتماعي